يُثير احتمال إنهاء برنامج “وضع الحماية المؤقتة” (TPS) لمواطني اليمن في الولايات المتحدة مخاوف متزايدة بشأن مستقبل آلاف اليمنيين المستفيدين من هذا البرنامج، الذي أتاح لهم الإقامة القانونية المؤقتة والعمل والحماية من الترحيل خلال السنوات الماضية، نتيجة الحرب والظروف الإنسانية في بلادهم.
ويُعد برنامج الحماية المؤقتة إجراءً إنسانياً تمنحه الحكومة الأمريكية لمواطني دول تشهد نزاعات مسلحة أو كوارث أو ظروفاً استثنائية تحول دون عودتهم الآمنة. ويوفر للمستفيدين إقامة مؤقتة قانونية، وتصاريح عمل، وحماية من الترحيل طوال فترة سريان القرار.
وفي حال تم إنهاء البرنامج رسمياً لليمن، فإن المستفيدين سيفقدون الحماية القانونية بعد انتهاء المهلة الانتقالية، كما قد يفقدون تصاريح العمل المرتبطة به، ويصبحون عرضة لإجراءات الترحيل ما لم يكن لديهم وضع قانوني بديل، مثل طلب لجوء، أو إقامة دائمة، أو لمّ شمل أسري.
وتأتي هذه التطورات في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية في اليمن معقدة، ما يعزز القلق داخل أوساط الجالية اليمنية في الولايات المتحدة بشأن التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية المحتملة.
ويرى متابعون أن أي قرار بإنهاء البرنامج سيؤثر بشكل مباشر على آلاف الأسر، خاصة من يعتمدون على تصاريح العمل لإعالة عائلاتهم داخل الولايات المتحدة أو في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news