قالت وزيرة الأمن الداخلي الأمريكية، كريستي نويم، يوم الجمعة، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب أنهت وضع الحماية المؤقتة لليمنيين، الذي يمنح الإعفاء من الترحيل وتصاريح العمل لأكثر من ألف مواطن يمني مقيم في الولايات المتحدة.
وأوضحت نويم أن القرار جاء بعد تحديد أن استمرار برنامج الحماية الإنسانية لليمنيين يتعارض مع "المصلحة الوطنية" للولايات المتحدة، مضيفة: "بعد مراجعة الأوضاع في البلاد والتشاور مع الوكالات الحكومية الأمريكية المختصة، قررت أن اليمن لم يعد يستوفي متطلبات القانون ليتم تصنيفه ضمن وضع الحماية المؤقتة".
ودعت إدارة ترامب اليمنيين المشمولين بالحماية المؤقتة إلى المغادرة الطوعية، مع تقديم تذكرة سفر مجانية ومكافأة مالية قدرها 2600 دولار لكل شخص يغادر طوعًا.
وذكرت وزارة الأمن الداخلي أن إنهاء البرنامج سيدخل حيز التنفيذ بعد 60 يومًا من نشر الإشعار في السجل الفيدرالي، لمنح اليمنيين فترة للمغادرة قبل سريان إجراءات الترحيل.
ويهدف برنامج الحماية المؤقتة (TPS) إلى توفير الإغاثة للأشخاص المقيمين بالفعل في الولايات المتحدة في حال تعرضت بلدانهم الأصلية لكارثة طبيعية أو نزاع مسلح أو أي حدث استثنائي آخر.
وقد سعت إدارة ترامب إلى إنهاء معظم عمليات التسجيل في البرنامج، بحجة أنه يتعارض مع مصالح الولايات المتحدة.
وبحسب دائرة خدمات المواطنة والهجرة الأمريكية، كان نحو 1380 مواطناً يمنياً يتمتعون بوضع الحماية المؤقتة حتى 31 مارس/آذار 2025، وقد مُدِّد هذا الوضع آخر مرة في عام 2024، وكان من المقرر أن ينتهي في 3 مارس/آذار من هذا العام.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news