أقام مجلس شباب الثورة بمحافظة حضرموت حفلاً خطابياً وفنياً بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لثورة 11 فبراير، تحت شعار "لن ترى الدنيا على أرضي وصيا"، بحضور شخصيات سياسية واجتماعية وشبابية.
وفي كلمة له خلال الحفل، بارك القيادي صبري عليوه ما وصفه بـ"القرار التاريخي" بطرد الإمارات من اليمن وحلّ المجلس الانتقالي، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل بداية لمسار وطني جديد، وليست نهايته.
وطالب بضرورة ملاحقة كل المتورطين في الجرائم والانتهاكات بحق اليمنيين محلياً ودولياً، مؤكداً أنه "لا حصانة لمجرم ولا تسامح مع من عبث بالسيادة والدم والكرامة".
وأشار عليوه إلى أن إعلان الإقليم الشرقي أصبح – وفق تعبيره – استحقاقاً سياسياً ووطنياً مشروعاً بعد أحداث الثالث من ديسمبر وطرد قوات الانتقالي، ووفقاً لمخرجات الحوار الوطني الشامل، باعتباره ضمانة للشراكة العادلة في اليمن، وليس مكسباً مؤقتاً أو منّة من أي طرف.
كما دعا الحكومة الجديدة ومجلس القيادة الرئاسي إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية، والعمل الجاد على تحسين الأوضاع المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية ومكافحة الفساد، والحفاظ على المكتسبات الوطنية والجمهورية التي قامت من أجلها ثورة فبراير.
ووجّه عليوه رسالة إلى من وصفهم بـ"بقايا المجلس الانتقالي"، داعياً إلى الكف عن العبث والفوضى والتخريب، والعودة إلى حضن حضرموت واليمن، مؤكداً أن حضرموت "لا تُدار بالميليشيات ولا تُحكم بالفوضى، بل بالإرادة الجامعة والدولة العادلة والقانون".
وحيّا عليوه قيادة التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، مشيداً بمواقفها الداعمة لليمن سياسياً وإنسانياً وعسكرياً، كما أشاد بقيادة السلطة المحلية وقوات درع الوطن في حضرموت.
وتخلل الحفل فقرات فنية وشعرية، حيث قدّم الفنان حامد بارفيد وصلات غنائية بالمناسبة، فيما ألقى الشاعر صالح التميمي قصيدة حازت تفاعل واستحسان الحاضرين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news