حذرت الأجهزة الأمنية في محافظة حضرموت (شرقي اليمن) الخميس 12 فبراير/ شباط 2026م، من أي اعتداء أو مساس بالمنشآت الحكومية، والممتلكات العامة والخاصة، مؤكدةً أنها ستواجه بحزم وقوة أي محاولات تهدف إلى المساس بها، أو تخريبها، أو تعطيل عمل المرافق الخدمية التي وجدت لخدمة المواطنين.
وقالت إدارة أمن المحافظة في بيان لها اطلع عليه "بران برس" إنها أصدرت الأوامر لكافة الوحدات الميدانية برصد وضبط أي عناصر تحرض أو تشارك في أعمال التخريب وإحالتهم فوراً إلى الجهات القضائية المختصة وفقاً للقانون.
وأشارت إدارة الأمن إلى أن هذه الإجراءات تأتي بناءً على الصلاحيات القانونية الممنوحة للأجهزة الأمنية، وفي إطار جهودها المستمرة للحفاظ على السكينة العامة وصون مقدرات الوطن وممتلكات المواطنين، تصدر الأجهزة الأمنية البيان الآتي:
وأكدت أن القانون الجنائي ينص على عقوبات مشددة، تشمل الحبس والتعويض المالي الكامل عن الأضرار الناتجة عن أي فعل تخريبي، وننوه بأن الأجهزة الأمنية تمتلك كافة الأدوات والوسائل التقنية والميدانية لتحديد هوية العابثين وملاحقتهم أينما كانوا.
ودعت المواطنين إلى استشعار مسؤوليتهم الوطنية، والتعاون مع رجال الأمن من خلال الإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة أو أعمال تخريبية، والوقوف صفاً واحداً ضد كل من يحاول العبث بأمن واستقرار الوطن، مؤكدةً أن الممتلكات العامة والخاصة هي حقوق مصونة بموجب الشرع والقانون، ولن يتم التهاون مطلقاً.
يأتي ذلك بالتزامن مع الاعتداءات التي طالت المؤسسات الحكومية والأعمال التخريبية التي شهدتها مدينة سيئون، مركز وادي وصحراء حضرموت، ومدينة عتق، مركز محافظة شبوة جنوب اليمن، خلال الأيام الماضية من قبل عناصر مسلحة تابعة للمجلس الانتقالي "المنحل".
حيث أقدم مسلحون مشاركون في فعالية لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، صباح أمس الأربعاء، على إطلاق النار باتجاه أفراد الأمن وإلقاء قنابل يدوية، كما قامت مجموعات باقتحام مبنى المحافظة بالقوة وإنزال العلم الجمهوري.
ووفقًا لروايات محلية متطابقة تحدثت لـ"بران برس"، فإن تجمعًا لمحتجين في المدينة انحرف عن مساره المعلن، واتجه نحو مبنى المحافظة، وسط اتهامات بوجود عناصر مسلحة بين المشاركين في التظاهرة، حيث أفادت مصادر محلية بأن تلك العناصر دفعت المحتجين للاعتداء على مبنى السلطة المحلية وقوات الأمن.
وأشارت المصادر إلى صعود بعض العناصر إلى سطح مبنى المحافظة وإنزال العلم اليمني، فيما تحدثت روايات أخرى عن إلقاء أحد المسلحين المشاركين في التظاهرة قنبلة باتجاه حراسة البوابة، ما أدى إلى إصابة عدد من جنود الأمن، قبل أن تتصاعد الأحداث إلى تبادل لإطلاق النار أسفر – بحسب الروايات – عن سقوط نحو أربعة قتلى ونحو 30 جريحًا.
جاء ذلك بعد أيام من حدوث أعمال تخريبية مماثلة شهدتها مدينة سيئون ارتكبتها عناصر موالية للمجلس الانتقالي الجنوبي "المنحل"، تمثلت في أعمال شغب ومحاولة اقتحام مؤسسات الدولة، رافقت مسيرة دعت إليها الهيئة المساعدة للمجلس الانتقالي بوادي وصحراء حضرموت.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news