لا حكومة فنادق بعد اليوم ..عودة الحكومة إلى عدن… خطوة مفصلية لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والخدمات

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 81 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
لا حكومة فنادق بعد اليوم ..عودة الحكومة إلى عدن… خطوة مفصلية لاستعادة الدولة وترسيخ الأمن والخدمات

تمثل عودة الحكومة اليمنية الجديدة إلى العاصمة المؤقتة عدن ومباشرة أعمالها من داخل الأراضي اليمنية تحولاً سياسياً وإدارياً بالغ الأهمية في مسار استعادة الدولة وترسيخ مؤسساتها، بعد سنوات من العمل من الخارج فرضتها ظروف أمنية وسياسية معقدة.

إن وجود رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة داخل البلاد يعكس التزاماً عملياً بالاقتراب من هموم المواطنين، والاستماع المباشر إلى احتياجاتهم، والعمل على معالجة الملفات الخدمية العاجلة، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة والتعليم، وهي قضايا تمس الحياة اليومية لليمنيين في المناطق المحررة.

قرب المسؤول من المواطن

يرى مراقبون أن ممارسة الوزراء مهامهم من الداخل تعزز مبدأ المساءلة والشفافية، وتضع المسؤول في مواجهة مباشرة مع التحديات الحقيقية، بعيداً عن إدارة الملفات عن بُعد. كما تسهم هذه الخطوة في إعادة الثقة بين الشارع والحكومة، بعد مرحلة وُصفت فيها بعض الحكومات السابقة بـ“حكومة الفنادق” نتيجة عملها من خارج الوطن.

تثبيت الأمن شرط أساسي

ويعد تثبيت الأمن في مدينة عدن أولوية قصوى لنجاح هذه المرحلة، باعتبارها العاصمة المؤقتة ومركز القرار السياسي والإداري. فاستقرار الحكومة والرئاسة في عدن يتطلب بيئة آمنة خالية من التشكيلات العسكرية الخارجة عن مؤسسات الجيش والأمن.

ويؤكد متابعون أن توحيد المكونات العسكرية تحت قيادة واحدة وعقيدة وطنية موحدة يمثل حجر الأساس لاستعادة الدولة، وإنهاء أي مظاهر للفصائلية، بما يعزز قدرة القوات الشرعية على مواجهة ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، التي تسببت في تدمير مؤسسات الدولة وإشعال الحرب وتقويض الاستقرار.

أولوية الاقتصاد والرواتب

إلى جانب الملف الأمني، تبرز الملفات الاقتصادية في صدارة الأولويات، وعلى رأسها تثبيت سعر صرف الريال اليمني، وضمان صرف الرواتب بانتظام، وتحسين بيئة الاستثمار، وإعادة تفعيل مؤسسات الرقابة المالية، بما يسهم في تخفيف المعاناة المعيشية للمواطنين.

دعم إقليمي واستحقاق وطني

وتأتي هذه العودة في ظل دعم وتسهيلات من قيادة المملكة العربية السعودية، التي لعبت دوراً محورياً في مساندة الحكومة اليمنية سياسياً واقتصادياً وأمنياً، وهو ما يهيئ أرضية مناسبة لتعزيز الاستقرار المؤسسي.

ويرى محللون أن نجاح الحكومة في تثبيت الأمن في عدن سيمكنها من الانطلاق إلى بقية المحافظات المحررة، وتكريس حضور الدولة على الأرض، بما يعزز مسار استعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب الحوثي.

رسالة حاسمة

إن عودة الحكومة إلى الداخل ليست خطوة رمزية، بل رسالة سياسية وأمنية واضحة بأن الدولة عازمة على استعادة قرارها السيادي، وفرض القانون، والعمل من قلب الميدان لا من خارجه، وأن المرحلة المقبلة ستكون عنوانها: أمن، خدمات، اقتصاد، واستعادة الدولة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الامارات تعلن عن عملية نوعية بالتنسيق مع السعودية

نافذة اليمن | 388 قراءة 

عاجل.. إنفجار الوضع عسكري جنوب الحديدة

المشهد اليمني | 365 قراءة 

أنا آخر حاكم زيدي في اليمن..! (1)

اليمن الاتحادي | 300 قراءة 

أول تعليق سعودي على أزمة الكهرباء في عدن...واتهامات لـ هذه الاطراف بالوقوف ورائها

المشهد اليمني | 212 قراءة 

هجوم حوثي واسع في الساحل الغربي واستمرار المواجهات على عدة محاور.. تفاصيل

نافذة اليمن | 211 قراءة 

وفاة طفلة إثر سقوطها من نافذة فندق في عدن بعد ساعات من وصولها من الولايات المتحدة.

عدن أوبزيرفر | 180 قراءة 

بالتنسيق مع السعودية... وزارة الكهرباء تزف بشرى لـ أبناء عدن وحضرموت وتعلن قرب انتهاء أزمة انقطاع التيار

المشهد اليمني | 178 قراءة 

أول تعليق عسكري ايراني بعد إعلان الحوثيين إغلاق باب المندب

المشهد اليمني | 173 قراءة 

فيديو صادم يوثق لحظة مقتل مواطن برصاصة في الرأس  خلال احتجاجات جولة السفينة في دار سعد بعدن

موقع الأول | 158 قراءة 

عاجل:الكشف عن هوية الشاب المصاب بطلق ناري في جولة السفينة بعدن وحالته حرجة

كريتر سكاي | 153 قراءة