قال الصحفي فتحي بن لزرق إنه أجرى خلال الأيام الماضية سلسلة لقاءات مع دبلوماسيين أجانب مهتمين بالملف اليمني في العاصمة السعودية الرياض، بهدف الاستفسار عن مستقبل المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي في المشهد السياسي اليمني.
وأوضح بن لزرق، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك ، أن سؤالاً واحداً كان محور نقاشاته مع عدد من الدبلوماسيين، وهو: "هل يمكن للمجلس الانتقالي أو عيدروس الزبيدي العودة إلى واجهة المشهد السياسي"؟
وأضاف بن لزرق أن بعض الدبلوماسيين أكدوا أن أي محاولات لتعطيل المرحلة الحالية أو إثارة الفوضى لن يكون لها تأثير على مسار الخارطة السياسية التي حظيت بتوافق دولي ، معتبراً أن مثل هذه التحركات قد تنعكس سلباً على المواطنين، خصوصاً في ما يتعلق بملفات الخدمات والرواتب.
وأشار إلى أن التطورات الإقليمية المحيطة بالملف اليمني تعكس، بحسب تقديره، أن الصراع يتجاوز الإطار المحلي، ويمتد بتداعياته إلى عدد من دول المنطقة، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية تمثل طرفاً محورياً في المعادلة السياسية والأمنية.
ودعا بن لزرق، في ختام منشوره، إلى تجنب التصعيد أو اتخاذ مواقف قد تؤدي إلى توتر في العلاقات مع السعودية، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب قراءة سياسية واقعية تأخذ في الاعتبار موازين القوى والتحولات الإقليمية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news