أفادت مصادر محلية بأن غالبية عناصر المجلس الانتقالي التي انسحبت من مدينة المكلا، وتمركز جزء منها في محافظة شبوة، اتخذت من منشأة بلحاف – التي كانت سابقاً مقراً لإقامة القوات الإماراتية – مركزاً لتواجدها الرئيسي.
وبحسب المصادر التي تحدثت لمنصة الهدهد، فإن الحديث عن تسلّم قوات تتبع الدولة لمنشأة بلحاف لا يعكس الواقع الميداني بالكامل، مشيرة إلى أن ما جرى الإعلان عنه من قبل محافظ شبوة عوض بن الوزير العولقي باعتباره عملية تسليم من قبل اللواء الثاني مشاة بحري، لم يترتب عليه تغيير فعلي في السيطرة على الأرض.
وأكدت المصادر أن عناصر مسلحة تابعة للانتقالي لا تزال تمارس نفوذها داخل بلحاف، وتستخدم الموقع كنقطة انطلاق وتحرك لعملياتها، في ظل غياب تمكين حقيقي للقوات النظامية من إدارة المنشأة بشكل كامل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news