أصدر حلف أبناء وقبائل شبوة بيانًا هامًا أعرب فيه عن قلقه وأسفه العميقين للتطورات الأخيرة التي شهدتها مدينة عتق، عاصمة المحافظة، نتيجة ما وصفه بسلوك عناصر المجلس الانتقالي المخالف للنظام والقانون، والتي أدت إلى زعزعة الأمن والاستقرار وإثارة الفوضى في المحافظة.
وأكد الحلف، في بيانه الصادر اليوم الأربعاء، على مسؤوليته الوطنية والأخلاقية والاجتماعية تجاه المحافظة وحماية نسيجها المجتمعي، مشدداً على الإدانة الصريحة لدعوات الفوضى:
كما أدان الحلف بأشد العبارات الدعوات التي أطلقتها قيادات المجلس الانتقالي، والتي تهدف إلى زعزعة الأمن والتحريض على التصادم مع الأجهزة الأمنية والعسكرية وتهديد الإدارة المحلية، داعيًا إلى الالتزام بالقانون وتغليب صوت العقل.
واعتبر الحلف أن ما حدث من دخول مسلحين، بعضهم قادمين من خارج المحافظة، وسقوط ضحايا بين المتظاهرين، هو نتيجة مباشرة لتعنت هذه العناصر وتوظيفها السياسي للقضايا العادلة من أجل مصالح مشبوهة، محملاً القيادات المنفلتة المسؤولية القانونية والأخلاقية عن كل تداعيات هذا التحريض.
وشدد الحلف على رفضه التام لأي محاولات للبحث عن الفتنة وزعزعة التلاحم الاجتماعي عبر إقامة تجمعات غير مصرح بها والتحريض ضد مؤسسات الدولة، مؤكدًا أن القضايا العادلة لأبناء شبوة لا يجوز استخدامها لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة.
وطالب الحلف اللجنة الأمنية والسلطة القضائية والجهات المختصة بفتح تحقيق فوري وشفاف للكشف عن المتورطين في التحريض على الفتنة، ومحاسبة كل من خطط أو مول أو سعى لزعزعة استقرار المحافظة وفق القانون.
وجدد الحلف دعوته لجميع أبناء شبوة إلى تغليب صوت العقل والحكمة، ورفض الانجرار وراء أي دعوات تؤجج الفتنة أو التناحر الداخلي، والحفاظ على الأمن والاستقرار والنسيج الاجتماعي.
وختم الحلف بيانه بالقول: "شبوة لن تكون ساحة لتصفية الحسابات، ولن تسمح لأي جهة مهما ادّعت الحق أن تتسلق بقضايا ومطالب أبنائها العادلة لتحقيق أجندة تقود نحو الفوضى والفتنة."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news