قال مجلس شباب الثورة السلمية، الثلاثاء 10 فبراير/شباط 2026م، إن حل المجلس الانتقالي الجنوبي وخروج الإمارات من اليمن فرصة لا تتكرر لتعزيز سيادة الدولة واستقلال القرار الوطني، وتوحيد السلطة والمؤسستين العسكرية والأمنية، وإسقاط مشاريع التقسيم والانقلابات.
وذكر مجلس شباب الثورة في بيان له بمناسبة الذكرى الـ"15 لثورة 11 فبراير"، اطلع عليه "بران برس"، أن التطورات الأمنية والعسكرية التي شهدتها شرق البلاد مؤخراً كشفت عن فساد اقتصادي مهول، وتبعية سياسية للخارج، وانتهاكات لا حصر لها ضد مواطنين أبرياء.
وأشار البيان إلى أن الشعب اليمني قد دفع ثمناً باهظاً من عمر أبنائه، ومن سيادته على أرضه، نتيجة وجود شخصيات مشبوهة ثبت تواطؤها مع مخططات أجنبية مشبوهة على رأس العديد من المواقع والمناصب داخل أجهزة الدولة.
وأكد على أهمية التعامل مع تلك الملفات بنزاهة ومسؤولية، وإخضاع الجميع لسلطة القانون، وتصحيح الاختلالات التي تسببت في كثير من الإخفاقات في أسرع وقت، مشيراً إلى أن جسد الدولة لن يصح إذا استمرت فيه أسباب العلل.
كما شدد مجلس الثورة على أن مشروع جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب يشكل تهديداً للدولة اليمنية ولهويتها الوطنية، وتكريساً لتفتيت البلاد، ويعد عدواً وجودياً لليمن واليمنيين، مؤكداً أن مواجهته تمثل أولوية وطنية، "فلا أهمية لليمن دون صنعاء عاصمته التاريخية، ودون استعادة هويته ومؤسساته ونظامه الجمهوري".
ولفت إلى أهمية استمرار المقاومة الشعبية بالسلاح والفكر والفنون ضد المشاريع الانقلابية والعنصرية والمناطقية ومراكز النفوذ التي تحايلت على ثورتي الـ26 من سبتمبر والـ14 من أكتوبر الخالدتين، في محاولة لتفريغهما من مضامينهما المقدسة التي تحض على إرساء دولة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية.
وجدد المجلس التأكيد على الانحياز لثورة فبراير ومبادئها، كونها قدمت مقترحاً عقلانياً لمشكلة احتكار السلطة في اليمن التي أدت لعقود طويلة من عدم الاستقرار، مشيراً إلى أن أي محاولة لتجاوز فبراير وما نادت به تخفي وراءها نزعات سلطوية ومشروعات مناطقية وسلالية.
واختتم المجلس بيانه بالتأكيد على تماسك الشعب اليمني خلال العقد الماضي رغم الانقلابات المتكررة، مع الإيمان بقدرته على الانتصار واستعادة سيادته واستقلاله، مؤكداً أن اليمن سيظل بلداً حراً وكريماً.
ولفت البيان إلى أن الوطنية الحقة ينبغي أن تكون على أرضية الجمهورية، ووحدة الأراضي اليمنية وسيادتها، واحترام سيادة القانون، بوصف ذلك التزاماً وطنياً غير قابل للمساومة تحت أي ذريعة.
واختتم مجلس شباب الثورة بيانه بالتأكيد على أن الشعب اليمني عاش خلال العقد الماضي عدداً غير محدد من الانقلابات التي سعت لنهبه وإذلاله، إلا أنه ظل متماسكاً ومؤمناً بقدرته على الانتصار على أعدائه المحليين والإقليميين، مشيراً إلى أن وقت تلك الانقلابات بات أقرب من أي وقت مضى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news