أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور أمين نعمان القدسي أن قبوله حقيبة التعليم العالي يأتي استجابةً لواجب وطني وأخلاقي تجاه الوطن والطلبة والمؤسسات الأكاديمية، مشدداً على التزامه بالعمل على إصلاح وتطوير منظومة التعليم العالي وتعزيز جودتها واستقلاليتها بما يواكب متطلبات المرحلة.
وقال القدسي، في بلاغ صحفي صادر عنه اليوم، إنه لم يكن على علم مسبق بقرار تعيينه ضمن التشكيلة الحكومية، موضحاً أنه تلقى الخبر عبر وسائل الإعلام مساء الجمعة 6 فبراير، دون أي تواصل رسمي أو تشاور مسبق.
وفيما يتعلق بالجدل المثار حول أداء اليمين الدستورية، أوضح الوزير أن تمسكه بأداء اليمين داخل الأراضي اليمنية وأمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي «ينطلق من اعتبارات دستورية وسيادية ورمزية»، ولا يحمل أي دلالات سياسية أو موقفاً سلبياً تجاه المملكة العربية السعودية.
وأعرب القدسي عن تقديره العميق للمملكة العربية السعودية قيادةً وحكومةً وشعباً، مشيداً بدورها الكبير في دعم الشرعية اليمنية ومساندة الشعب اليمني في مواجهة الانقلاب الحوثي وكل ما يهدد أمن واستقرار البلاد.
وأضاف أن أداء اليمين داخل اليمن يبعث برسالة واضحة بأن الجهود السعودية الأخيرة أثمرت عن تهيئة الظروف لعودة مؤسسات الدولة للعمل من الداخل، بما يعزز ثقة المواطنين بالحكومة ويدعم جهودها في إنهاء الأوضاع الراهنة وفرض هيبة الدولة على أرض الواقع.
وجدد الوزير استعداده لأداء اليمين الدستورية فور عودة الحكومة إلى الأراضي اليمنية.
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع أداء أعضاء الحكومة اليمين الدستورية، اليوم، في مقر السفارة اليمنية بالعاصمة السعودية الرياض، إيذاناً ببدء مرحلة جديدة من العمل التنفيذي، وسط تطلعات رسمية وشعبية بأن تسهم الحكومة في توحيد الجهود، وتفعيل مؤسسات الدولة، وتحسين الأوضاع المعيشية والخدمية، ومواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية التي تمر بها البلاد، تمهيداً لعودة كاملة لمؤسسات الدولة للعمل من الداخل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news