ناقش رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي مع وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط هاميش فالنكوفر، بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الدكتور شائع الزنداني، آفاق التعاون بين اليمن والمملكة المتحدة، وسبل تعزيز الدعم الدولي للحكومة اليمنية في مواجهة التحديات الأمنية والسياسية.
وخلال اللقاء، استعرض الجانبان العلاقات التاريخية بين البلدين، وأولويات الدعم البريطاني لتعزيز قدرات المؤسسات اليمنية في فرض الأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وحماية الملاحة الدولية.
وأشاد الرئيس العليمي بالمواقف البريطانية الثابتة إلى جانب الدول الوطنية في المنطقة، مؤكداً تقديره لدور المملكة المتحدة داخل مجلس الأمن باعتبارها شريكاً مسؤولاً في صياغة حلول سياسية واقعية ومستدامة.
كما أشار العليمي إلى التحولات التي شهدتها البلاد مؤخراً بدعم من المملكة العربية السعودية، بما في ذلك تعزيز حضور الدولة وتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات الأساسية، وانتظام دفع الرواتب وتأمين الواردات التجارية، وإنهاء عسكرة المدن وتوحيد القرار الأمني والعسكري.
وأوضح أن هذه الخطوات أثبتت زيف الادعاءات حول وجود فراغ أمني بعد إنهاء الترتيبات الموازية، مؤكداً أن توحيد القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية يمثل ضمانة أساسية للأمن والاستقرار ونجاح أي عملية سياسية.
وأكد العليمي أن اليمن بات اليوم أقرب إلى التعافي مقارنة بالسنوات الماضية، مشدداً على أن الدعم الدولي في هذه المرحلة سيشكل فارقاً استراتيجياً، وأن استقرار اليمن يعد مدخلاً أساسياً لاستقرار المنطقة والممرات المائية.
حضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي، وسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news