تخلف وزير التعليم العالي الدكتور أمين القدسي، ممثل التنظيم الوحدوي الناصري في الحكومة، اليوم الإثنين عن أداء اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وذلك في مقر السفارة اليمنية بالعاصمة السعودية الرياض.
وقالت مصادر مطلعة لمنصة "الهدهد" إن وزير التعليم العالي أمين نعمان القدسي، لم يغادر مدينة تعز إلى الرياض لأداء اليمين الدستورية للبدء بمزاولة مهامه.
المصادر أشارت إلى أن تخلف القدسي، وهو ممثل التنظيم الوحدوي الناصري في الحكومة الجديدة، عن أداء اليمين الدستورية، يذكر بتصرف مماثل لوزير الإدارة المحلية السابق حسن الأغبري، والذي رفض في عام 2019 أداء اليمين خارج البلاد، علماً أن الأغبري أحد قيادات الحزب الناصري.
ويشار أن الأغبري الذي رفض الذهاب إلى الرياض لأداء اليمين المقرة دستورياً أمام رئيس الجمهورية حينها عبدربه منصور هادي بحجة رفض تأديتها خارج البلاد، حاول بعد عام تأديتها أمام هادي إلا إنه رفض مقابلته، وتم منعه من أداء اليمين، ليبقى منصبه شاغرًا.
واستمر الوزير الأغبري على وضعه 3 أعوام ليؤدي اليمين الدستوري عقب إعلان نقل السلطة وتنحي الرئيس هادي وتشكيل مجلس قيادة رئاسي، حيث أقسم اليمين أمام رشاد العليمي.
وفي رواية أخرى قالت مصادر مقربة من التنظيم الناصري، إن هناك خلافاً غير معلن داخل التنظيم وذلك بناء على ترشيح الأمين العام عبدالله نعمان لأخيه الدكتور أمين القدسي ليكون وزيراً للتعليم العالي.
وأوضحت أن الخلاف هو ما أخر سفر الدكتور القدسي إلى الرياض، وبموازة ذلك دفع التنظيم بناشيطه لتبني موقفه من أداء اليمين خارج البلاد، في حين يدرك التنظيم طبيعة المرحلة والتي تتطلب تضافر الجهود وتسوية الأوضاع حتى يتسنى للحكومة العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن.
وفي وقت سابق اليوم، أدى رئيس وأعضاء الحكومة اليمنية الجديدة، اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، في العاصمة السعودية الرياض.
وأمس الجمعة، أعلن مجلس القيادة الرئاسي، تشكيل حكومة جديدة برئاسة الدبلوماسي والأكاديمي شائع الزنداني، وتضم 34 وزيرا بينهم 3 نساء، وذلك بعد أسابيع من المشاورات في العاصمة السعودية.
وفي 16 يناير/ كانون الثاني الماضي، عُيّن الزنداني رئيسا للحكومة اليمنية عقب قبول مجلس القيادة الرئاسي استقالة رئيس الوزراء السابق سالم صالح بن بريك.
ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شهد اليمن تصعيدا عسكريا بين قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" (المنحل) من جهة، والقوات الحكومية وتحالف دعم الشرعية من جهة أخرى، حيث سيطر "الانتقالي" حينها على محافظتي حضرموت والمهرة المحاذيتين للحدود السعودية.
غير أن القوات الحكومية تمكنت لاحقا من استعادة السيطرة على المحافظتين، فيما أعلنت سلطات محافظات أبيَن وشبوة ولحج وسقطرى ترحيبها بانتشار القوات الحكومية، التي تتسلم تباعاً بقية المناطق في محافظة الضالع جنوبي البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news