زلزال فساد يضرب حكومة رشاد .. منح قضائية باسم اليمن تتحول إلى امتيازات خاصة لأبناء النافذين في حكومة عدن ( وثيقة )

     
الشاهد برس             عدد المشاهدات : 203 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
زلزال فساد يضرب حكومة رشاد .. منح قضائية باسم اليمن تتحول إلى امتيازات خاصة لأبناء النافذين في حكومة عدن ( وثيقة )

الشاهد برس | خاص.

أثارت وثيقة رسمية متداولة لعام 2026 موجة واسعة من الجدل والانتقادات في الأوساط الحقوقية والقانونية، بعد أن أظهرت منح عدد من خريجي المعهد العالي للقضاء في المملكة المغربية درجة وكيل نيابة (ب) باسم الجمهورية اليمنية، وسط اتهامات بوجود محاباة واستحواذ أبناء مسؤولين نافذين على معظم هذه الفرص.

وبحسب المعلومات الواردة في الوثيقة، فإن عدداً من المستفيدين تربطهم صلة قرابة مباشرة بمسؤولين كبار في مؤسسات القضاء والسلطة التنفيذية، من بينهم أبناء النائب العام، وعضو في مجلس القضاء الأعلى وعضو في المحكمة العليا، وأمين عام مجلس القضاء ومدير مكتب رئيس الوزراء، إضافة إلى أبناء مسؤولين يشغلون مناصب قضائية وتشريعية أخرى، بينها أعضاء في المحكمة العليا ومجلس النواب ورئاسة هيئات قضائية رقابية.

وأظهرت الوثيقة أن :

رقم (1) والده النائب العام.

(2) والده عضو مجلس القضاء الأعلى وعضو المحكمة العليا.

(4) والده أمين عام مجلس القضاء ومدير مكتب رئيس الوزراء وقيادي في المجلس الانتقالي.

(5) والده عضو مجلس النواب.

(6) والده رئيس نيابة.

(7) والده عضو في المحكمة العليا.

(8) والده عضو في المحكمة العليا.

(9) والده رئيس هيئة التفتيش القضائي وعضو مجلس القضاء.

ويرى قانونيون وناشطون أن هذه المنح، التي يفترض أن تُمنح باسم الدولة اليمنية لجميع المتقدمين وفق معايير الكفاءة والتنافس، تحولت – بحسب تعبيرهم – إلى امتياز محصور داخل دائرة ضيقة من أبناء المسؤولين، في وقت يواجه فيه آلاف الخريجين اليمنيين صعوبات كبيرة في الحصول على فرص التأهيل والتوظيف القضائي.

وأشاروا إلى أن تخصيص برامج التأهيل القضائي لأبناء شخصيات نافذة يثير تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص واستقلال السلطة القضائية، مؤكدين أن العدالة لا يمكن أن تترسخ إذا ارتبط الالتحاق بمؤسساتها بالانتماء العائلي أو النفوذ الإداري.

كما اعتبر مراقبون أن القضية لا تتعلق بفرص تعليمية فحسب، بل تمتد إلى مستقبل المؤسسة القضائية وثقة المواطنين بها، لافتين إلى أن غياب الشفافية في آليات الاختيار يضعف الإيمان بمبدأ دولة المؤسسات، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد.

ودعا حقوقيون إلى فتح تحقيق رسمي مستقل، ونشر معايير القبول والترشيح بصورة علنية، وضمان خضوع جميع المتقدمين لمنافسة متكافئة، مؤكدين أن العدالة تبدأ من عدالة الفرص، وأن حماية القضاء من أي شبهات محاباة تمثل شرطاً أساسياً لبناء دولة القانون.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:حديث سعودي خطير عن محاولة هبوط جوي عسكري في اليمن

كريتر سكاي | 829 قراءة 

صدمة للحوثيين.. قرار دولي يقلب موازين الحرب في اليمن!

المشهد اليمني | 734 قراءة 

اول تحرك امني عقب قمع الانتقالي فعالية تؤيد السعودية

كريتر سكاي | 587 قراءة 

عاجل:ياسين سعيد نعمان يكشف عن امر خطير

كريتر سكاي | 549 قراءة 

الشلفي يؤكد تصدي القوات الحكومية لمحاولة إنزال جوي في جزيرة ميون

الموقع بوست | 389 قراءة 

عقار مخدر يعرض الفتيات للاغتصاب.. و الداخلية توضح

الوطن العدنية | 360 قراءة 

الفريق طارق صالح: حربنا ضد الحوثي ليست وليدة اللحظة.. والنصر هدفنا الثابت

حشد نت | 348 قراءة 

مفاجأة مدوية.. منافس الزبيدي الأول يغادر فجأة إلى الرياض.. ماذا يخطط لـ ”عيدروس”؟

المشهد اليمني | 344 قراءة 

اندلاع اشتباكات مسلحة وسقوط ضحايا.

كريتر سكاي | 288 قراءة 

سياسي حضرمي: يدعو لتسليم الملف الأمني في عدن والمكلا لقوات الطوارئ

شمسان بوست | 282 قراءة