باشرت السلطات الفرنسية تحقيقًا في جرائم سيبرانية تطال مكاتب منصة «إكس»، شملت شبهات نشر محتوى إباحي للقاصرين وصور «تزييف عميق» وإنكار جرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى تلاعب محتمل بأنظمة معالجة البيانات.
ونفذت وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية مداهمة لمقر المنصة، مع توجيه استدعاء لإيلون ماسك والرئيسة التنفيذية السابقة ليندا ياكارينو للمثول أمام القضاء في أبريل المقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news