دشّنت مؤسسة فريدريش إيبرت الألمانية – مكتب اليمن، صباح اليوم الأحد 8 فبراير 2026، فعاليات مؤتمر العدالة المناخية (لقاء الأجيال) في نسخته الأولى، وذلك في العاصمة المؤقتة عدن، بمشاركة واسعة من الشباب، والجهات الرسمية، ومنظمات المجتمع المدني، في خطوة تعكس تنامي الاهتمام بقضايا المناخ والتنمية المستدامة في اليمن.
وحضر حفل التدشين وكيل أول وزارة الكهرباء والطاقة، الدكتور عبدالحكيم فاضل، إلى جانب مديرة برامج مؤسسة فريدريش إيبرت – مكتب اليمن، الأستاذة ميادة البيضاني، ومدير المشروع الأستاذ يزيد الربيعي، إضافة إلى نخبة من الأكاديميين والناشطين والمهتمين بقضايا المناخ والطاقة.
وفي كلمته الافتتاحية، أشاد الدكتور عبدالحكيم فاضل بالدور المحوري الذي يضطلع به الشباب في مواجهة التحديات المناخية، مؤكدًا أن الشباب يمثلون الركيزة الأساسية لأي تحول حقيقي نحو مستقبل مستدام. وشدد على أهمية تبنّي الطاقة المتجددة كخيار استراتيجي لمعالجة أزمات الطاقة والحد من آثار التغير المناخي، داعيًا إلى ترجمة توصيات ومخرجات المؤتمر إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ تسهم في تحسين قطاع الطاقة وتحقيق العدالة المناخية في اليمن.
من جانبها، أكدت الأستاذة ميادة البيضاني أن مؤسسة فريدريش إيبرت تولي اهتمامًا كبيرًا بقضايا التأهيل والتدريب وبناء قدرات الشباب، معتبرة أن الاستثمار في وعي الشباب ومعارفهم البيئية هو استثمار مباشر في مستقبل أكثر استدامة. وأوضحت أن المؤتمر يأتي ضمن جهود المؤسسة لتعزيز الحوار بين الأجيال حول مفاهيم العدالة المناخية، وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في صياغة السياسات البيئية والمناخية، والمساهمة في إيجاد حلول واقعية للتحديات المناخية التي تواجه البلاد.
بدوره، أوضح مدير المشروع الأستاذ يزيد الربيعي أن المؤتمر يهدف في نسخته الأولى إلى خلق مساحة حوار بنّاء تجمع الشباب وصنّاع القرار والخبراء، لمناقشة قضايا التغير المناخي وانعكاساته على المجتمع والاقتصاد، مع التركيز على مفاهيم العدالة المناخية والطاقة النظيفة. وأشار إلى أن المؤتمر يسعى للخروج برؤى وتوصيات عملية تعزز الوعي، وتدعم الشراكات، وتمكّن المبادرات الشبابية ذات الصلة بالبيئة والمناخ.
ويشارك في المؤتمر 60 مشاركًا ومشاركة من مختلف محافظات اليمن، يمثلون طيفًا واسعًا من الشباب والناشطين والمهتمين بالشأن البيئي، ويتضمن برنامج المؤتمر جلسات نقاشية وورش عمل تفاعلية تهدف إلى تبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة لمستقبل أكثر عدالة واستدامة، في ظل التحديات البيئية المتصاعدة التي تشهدها البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news