الأحد 08 فبراير ,2026 الساعة: 02:00 مساءً
متابعات
جددت منظمة سام للحقوق والحريات مطالبتها بفتح تحقيق حول ضربات طيران التحالف التي استهدفت قوات الجيش الوطني، تزامنًا مع إعادة ناشطين سعوديين الحديث عن وقوف الإمارات خلفها.
وقال رئيس منظمة سام، توفيق الحميدي، إن مع إعادة النشطاء السعوديين فتح ملف الضربات الجوية المنسوبة للطيران الإماراتي، وما رافقها من حديث عن استهداف أعيان مدنية ومواقع عسكرية يمنية، تجدد منظمة سام للحقوق والحريات تأكيد موقفها الثابت الداعي إلى المساءلة وعدم الإفلات من العقاب.
وأضاف أن المنظمة وثّقت، على مدى سنوات النزاع، مئات الضربات، مع بيانات تفصيلية تتضمن تواريخها ومواقعها وأنماطها وعدد الضحايا، في إطار عمل حقوقي يستند إلى المعايير الدولية للتحقيق والتوثيق.
وطالبت سام بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة قادرة على فحص الأدلة وتحديد المسؤوليات، مؤكدة أن إثارة هذا الملف اليوم لا تبدو مجرد مناوشة إعلامية عابرة، بل مؤشرًا على وجود معطيات وبيانات باتت تتطلب مقاربة شفافة وجادة.
وأشارت إلى أن كشف الحقيقة وإنصاف الضحايا يظلان المدخل الضروري لأي مسار عدالة، ولإعادة الاعتبار للقانون الدولي الإنساني في سياق نزاع طال أمده وأثقل كلفة الإنسان والدولة في اليمن.
وخلال السنوات الماضية، تعرّض الجيش الوطني لعشرات الضربات الجوية، خلّفت مئات القتلى والجرحى، كان أبرزها استهداف قواته في نقطة العلم في أغسطس 2020، بالإضافة إلى ضربات في تعز ومأرب.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news