الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي أن اليمن يقف أمام مرحلة تحمل فرصًا حقيقية لتحقيق قدر أكبر من الاستقرار وتحسين الخدمات، في مؤشر يعكس توجهًا سياسيًا واقتصاديًا نحو إعادة ضبط المشهد الداخلي واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي وذلك في سياق مساعٍ رسمية لإعادة بناء الثقة بالمؤسسات وتعزيز حضور الدولة في المحافظات المحررة.
وشدد العليمي، خلال لقاء جمعه في الرياض بقيادات محلية وعسكرية وأمنية وسياسية واجتماعية من محافظة الضالع، على ضرورة توحيد الجهود الوطنية خلف مؤسسات الدولة، في رسالة تُقرأ كدعوة لتجاوز الانقسامات وتوجيه الطاقات نحو مسار الدولة المركزي.
وحضر اللقاء رئيس الوزراء شائع الزنداني ومدير مكتب الرئاسة يحيى الشعيبي، وجميعهم من أبناء المحافظة، ما يضفي على الاجتماع بعدًا رمزيًا يتعلق بتعزيز الروابط بين القيادة المركزية والكوادر المحلية.
وأوضح العليمي أن القرارات السيادية الأخيرة جاءت استجابة لمتطلبات الحفاظ على الأمن والاستقرار وصون السكينة العامة وحماية المركز القانوني للدولة وسلامة أراضيها، معتبرًا أن هذه الإجراءات أسهمت في حماية مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال السنوات الماضية وذلك في محاولة لطمأنة الشارع الجنوبي بأن التحركات الأخيرة ليست موجهة ضد تطلعاته، بل تهدف إلى منع الانفلات وإعادة ضبط التوازن داخل مؤسسات الدولة.
وأشار رئيس المجلس الرئاسي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية سبأ، إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي وحشد الطاقات الوطنية في مختلف المجالات، المدنية والعسكرية، تحت مظلة الدولة ووفق سيادة القانون.
ويرى مراقبون أن هذا التأكيد تسعى القيادة من خلاله إلى بناء مرحلة جديدة تتجاوز أخطاء السنوات السابقة، وتستند إلى مركزية الدولة كضامن للاستقرار وإعادة الإعمار.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news