أفادت الهيئة الوطنية للأسرى والمختطفين السبت 7 فبراير/ شباط 2026م، باستمرار جماعة الحوثي المصنفة دوليًا في قوائم الإرهاب إخفاء الأكاديمية والباحثة أشواق سليمان الشميري قسرًا منذ اختطافها منذ أواخر العام 2025م، واقتحام منزلها في العاصمة صنعاء.
وذكرت الهيئة الوطنية في بيان لها اطّلع عليه "بران برس"، أن مسلحين حوثيين أقدموا فجر 25 نوفمبر 2025، على اقتحام منزل المواطنة أشواق الواقع في منطقة مذبح بصنعاء واختطافها قسرًا ونقلها إلى جهة مجهولة.
وأوضحت الهيئة أن الضحية لا تزال مخفية قسرًا حتى الآن، في جريمة تمثل انتهاكًا واضحًا لكل القوانين الوطنية والدولية، وتصعيدًا خطيرًا باستهداف النساء، وهو فعل مُجرّم قانونًا ومرفوض اجتماعيًا وأخلاقيًا في العُرف اليمني، مطالبةً بالإفراج الفوري عنها.
وحمّلت هيئة الأسرى جماعة الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامتها، داعيةً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى التحرك لوقف هذه الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
وكان الناشط عبد الكريم الشميري، أحد أقارب الضحية، وجّه مناشدة عاجلة إلى القيادي الحوثي ناصر قرشة، المعين رئيسًا للجنة السجون ورئيس جهاز المخابرات التابع للجماعة، مطالبًا بالإفراج الفوري عن المحتجزة "الشميري"، والكشف عن مصيرها، وإنهاء معاناة أسرتها المستمرة منذ نحو ثلاثة أشهر.
وأوضح الشميري أن أسرة الأكاديمية أشواق الشميري وأولادها لا يعلمون شيئًا عن مصيرها منذ لحظة اعتقالها، ولم يُسمح لهم بزيارتها أو تعيين محامٍ لمتابعة قضيتها، في مخالفة واضحة للتشريعات والقوانين والأعراف الإنسانية.
وأكد أن استمرار احتجازها يضاعف معاناة أسرتها، خاصة وأنها المعيلة الوحيدة لابنها وابنتها، مشيرًا إلى أن ابنتها التي تخرجت مؤخرًا من كلية الطب كانت تنتظر والدتها لتشاركها فرحة التخرج كما فعلت أسر باقي الخريجين والخريجات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news