قدّم السياسي والدبلوماسي اليمني السابق هاني علي سالم البيض جملة من النصائح والتوصيات للحكومة اليمنية الجديدة، مؤكدًا أن نجاحها بات «ضرورة وطنية» تتجاوز كونها استحقاقًا مرحليًا أو ظرفيًا.
وقال البيض، في سلسلة نقاط نشرها على حسابه في منصة «إكس» (تويتر سابقًا)، إن على الحكومة الشروع فورًا في برنامج إنقاذ اقتصادي عاجل يعالج الاختلالات المالية والإدارية، ويعيد الحد الأدنى من الاستقرار المعيشي للمواطنين، إلى جانب إصلاح مؤسسي شامل يقوم على الكفاءة لا المحاصصة.
وشدد على ضرورة المعالجة الجذرية لملف الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها الكهرباء والمياه والصحة وصرف الرواتب، باعتبارها أولوية لا تحتمل التأجيل، بالتوازي مع مكافحة الفساد إداريًا وماليًا عبر رقابة فعالة، ومحاسبة حقيقية، وإجراءات شفافة ومعلنة.
كما دعا البيض إلى توحيد القرار المالي والنقدي وإنهاء ازدواجية عمل المؤسسات المالية، بما يسهم في استعادة الثقة بالعملة الوطنية، إضافة إلى ترشيد الإنفاق العام وتقليص النفقات غير الضرورية، وتوجيه الموارد لتحسين حياة المواطنين.
وفي الشق الخارجي، طالب بإعادة تعريف العلاقة مع الشركاء الإقليميين والدوليين على أساس وضوح الأولويات الوطنية، والانتقال إلى شراكات متكافئة، وربط الدعم بالإصلاحات والنتائج لا بالمساعدات الظرفية وإدارة الأزمات.
واقترح البيض وضع برنامج زمني واضح لمدة 100 يوم بمهام محددة قابلة للقياس والتقييم والمساءلة، معتبرًا أن ما عدا ذلك «تفاصيل لا حصر لها»، ومعبّرًا في ختام حديثه عن أمله في أن تُترجم الأقوال إلى أفعال، متمنيًا للحكومة التوفيق والنجاح.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news