حثّ رئيس مجلس القيادة الرئاسي، "رشاد العليمي"، السبت، ابناء محافظة الضالع الذين يعول عليهم كثيراً، كما كان العهد بهم دائماً، على الالتفاف حول مشروع الدولة، والتطلع إلى المستقبل بروح الشراكة والمسؤولية الوطنية.
وشدد خلال لقائه بكوكبة من رجال الدولة وقياداتها المدنية والعسكرية من أبناء المحافظة الضالع على أن المرحلة المقبلة تتطلب الاستفادة من دروس الماضي، وحشد كافة الطاقات الوطنية، المدنية والعسكرية، ضمن إطار الدولة ومؤسساتها الشرعية، وسيادة القانون.
وبحسب وكالة الأنباء اليمنية سبأ، أشاد العليمي في اللقاء الذي حضره رئيس الوزراء المعين حديثا شائع الزنداني بمواقف أبناء محافظة الضالع الشجاعة وأدوارهم الوطنية المشرفة وتضحياتهم الجسيمة دفاعاً عن الكرامة، والنظام الجمهوري.
وأكد أن الضالع ستبقى حاجز صد متقدم لردع التهديد الإمامي، وجزءاً أصيلًا من مرحلة التغيير، والبناء، والتنمية، منوهاً بما سطره أبناء الضالع من انتصارات وبطولات خالدة في التصدي لمليشيا الحوثي.
وقال إن محافظة الضالع، ستظل في صدارة أولويات الدولة خدمياً وتنموياً، بما في ذلك تمكين أبنائها من المشاركة الفاعلة في صنع القرار على المستويين المحلي والمركزي.
رئيس مجلس القيادة في اللقاء تحدث عن المستجدات والتطورات المحلية على مختلف المستويات، وفي المقدمة إعلان تشكيل الحكومة الجديدة وتسمية اعضائها، وجهود تطبيع الأوضاع وتهيئة البيئة الملائمة لاستقرار مؤسسات الدولة وأداء واجبها من الداخل.
وأكد أن المرحلة المقبلة ستمثل فرصة حقيقية لفتح أفق جديد من الاستقرار، وتحسين الخدمات الأساسية، واستكمال برنامج التعافي الاقتصادي، وصناعة النموذج في المحافظات المحررة، وتحقيق العيش الكريم للمواطنين.
كما أكد أن القرارات السيادية التي تم اتخاذها خلال الفترة الأخيرة والتي فرضتها مقتضيات الحفاظ على الامن والاستقرار، وحماية السكينة العامة والمركز القانوني للدولة، وسلامة أراضيها، فضلاً عن إنقاذ مكاسب القضية الجنوبية التي تحققت خلال الفترة الماضية.
وفي هذا السياق أكد التزام الدولة بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية العادلة، من خلال الحوار الجنوبي - الجنوبي برعاية كريمة من المملكة العربية السعودية، وبتمثيل شامل دون إقصاء أو تهميش، بعيداً عن منطق القوة والإكراه، أو توظيفها في صراعات مسلحة تسيء إلى عدالتها، وتضر بمستقبلها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news