قال عادل الأحمدي، رئيس مركز نشوان الحميري للدراسات والإعلام، إن التشكيلة الحكومية الجديدة لم تكتمل بعد، متوقعًا صدور حزمة من القرارات الهامة خلال المرحلة المقبلة تشمل تعيين محافظين وسفراء في دول محورية، بالإضافة إلى رؤساء مؤسسات ودوائر حكومية رئيسية.
وأشار الأحمدي إلى أن الحكومة تعمل ككيان متكامل، وأن نجاحها يعتمد على مستوى التجانس بين مكوناتها وتناغم القرار بين رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء، معتبراً هذا الانسجام العامل الحاسم في جودة الأداء الحكومي.
ولفت إلى أن التغطية الإعلامية والتركيز في التحليلات الحالية لم تركز على المحاصصة الحزبية بقدر ما اهتمت بالتوازن الجغرافي، وهو ما يحدث لأول مرة بهذا الزخم، معتبراً ذلك إنجازًا لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ورئيس الوزراء شائع الزنداني، مع التأكيد على ضرورة عدم تحويل التوازن إلى اصطفافات جهوية.
وأكد الأحمدي وجود نسبة “تشبيب” جيدة داخل التشكيلة الجديدة، واصفًا ذلك بمؤشر تفاؤل، فيما أشار إلى أن بعض مظاهر التشاؤم ترتبط بعدم معرفة الرأي العام بعدد من الوزراء الجدد، مشددًا على ضرورة استكمال بقية القرارات لتشغيل “الماكينة الحكومية” بشكل متكامل.
وختم بالقول إن الحكومة الجديدة أمام فرصة حقيقية لدخول التاريخ إذا قدمت نموذجًا ناجحًا للدولة والشعب، مشيرًا إلى أن عدن تمثل الاختبار التمهيدي الأول لنجاح الحكومة، وأن نجاحها سيعزز قدرة اليمن على مواجهة التحديات واستعادة الدولة في المستقبل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news