شهدت محافظة أرخبيل سقطرى، اليوم الجمعة، استقراراً ملحوظاً وانسيابية تامة في عمليات توريد وبيع مادة البنزين عبر كافة المحطات العاملة في الأرخبيل، وسط حالة من الرضا الواسع بين المواطنين الذين وجدوا المادة متوفرة وبشكل يغطي الاحتياجات اليومية.
وقد تم تثبيت سعر بيع اللتر الواحد عند 25 ألف ريال للدبة، وهو سعر عكس توازن السوق وتوفر الكميات الاستراتيجية، مما دفع أي مخاوف محتملة لتقلبات في الأسعار أو ندرة في المعروض.
وفي هذا السياق، كشفت مصادر مطلعة عن أن هذا الاستقرار لم يكن وليد الصدفة، بل جاء ثمرة للجهود الحثيثة والتنسيق المستمر بين شركة النفط اليمنية والبرنامج السعودي للتنمية وإعمار اليمن، حيث عمل الجانبان يداً بيد على تأمين خطوط الإمداد وضمان وصول الشحنات إلى الجزيرة لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي.
نفي رسمي للأزمة وتأكيدات بالمزيد من الشحنات
وفي تصريح هام لطمأنة الرأي العام، نفى مصدر مسؤول في شركة النفط اليمنية ما تم تداوله عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي أو الأوساط غير الرسمية حول وجود "أزمة بنزين" أو نقص حاد في المخزون.
وأكد المصدر، الذي تحدث بشفافية تامة، أن الأمور تسير وفقاً للخطط المرسومة، وأن هناك مخزوناً استراتيجياً كافياً يغطي الفترة الحالية.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل كشف المصدر عن خطة مستقبلية وضعتها الشركة لضمان الاستدامة، مؤكداً أن "شحنات إضافية من البنزين ستصل إلى ميناء سقطرى خلال الأيام القادمة".
وتأتي هذه الخطوة بهدف تأمين احتياجات المحافظة لفترات أطول، والعمل كاحتياطي استراتيجي يعزز من ثبات السوق ويمنع أي تذبذب محتمل.
التزام مجتمعي ووجود ميداني كامل
وأبرزت شركة النفط اليمنية في بيانها دورها المجتمعي، مؤكدة أن توفير الوقود لا يعد مجرد عملية تجارية، بل هو التزام أخلاقي واجتماعي للحفاظ على إيقاع الحياة اليومية في الجزيرة، واستمرار الخدمات العامة والنشاطات التجارية والزراعية بأفضل صورة ممكنة.
وإلى جانب الجانب اللوجستي، أشارت المصادر إلى وجود فريق عمل متكامل من شركة النفط اليمنية متمركز في الجزيرة.
ويضم هذا الفريق كفاءات فنية وإدارية وتجارية، يعملون على مدار الساعة لتنفيذ كافة المهام المطلوبة، من متابعة عمليات البيع، إلى الإشراف على الجودة، وحل أي تحديات طارئة قد تواجه التوزيع، مما يعكس صورة مشرفة للإدارة المحلية والشركاء الدوليين في سبيل خدمة أهالي سقطرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news