أكد مجلس القيادة الرئاسي، الجمعة 6 فبراير/ شباط 2026م، على أهمية التسريع باستقرار مؤسسات الدولة في العمل من الداخل، ورفع مستوى التنسيق فيما بينها لتنفيذ خطة التعافي الاقتصادي والخدمي على المستويين المركزي والمحلي، وذلك عقب الإعلان عن تشكيلة الحكومة الجديدة.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس القيادة برئاسة رشاد العليمي (رئيس المجلس)، وبحضور أعضائه: سلطان العرادة، طارق صالح، عبدالرحمن المحرمي، الدكتور عبدالله العليمي، عثمان مجلي، محمود الصبيحي، وسالم الخنبشي، وبحضور رئيس مجلس الوزراء "شائع الزنداني".
ووفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ (رسمية)، استمع المجلس إلى إحاطة من رئيس الوزراء حول نتائج مشاوراته المتعلقة بتشكيل الحكومة والمعايير التي جرى اعتمادها في اختيار الوزراء، والتي استندت إلى الدستور والقانون وتوجيهات المجلس، ومعايير الكفاءة والخبرة والنزاهة والقدرة على العمل بروح الفريق لخدمة المواطنين ورعاية مصالحهم الوطنية.
وأقر المجلس خلال الاجتماع التشكيل الحكومي الجديد، مثنياً على جهود رئيس الوزراء والمشاورات التي أجراها مع مختلف المكونات والقوى الوطنية، والتي أفضت إلى تشكيل الحكومة الجديدة، التي يعول عليها اليمنيون في قيادة المرحلة الراهنة وتنفيذ برنامج الإصلاحات الشاملة ومكافحة الفساد، إلى جانب توحيد الجهود لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب المدعوم من النظام الإيراني.
وجدد مجلس القيادة الرئاسي تأكيده على دعمه الكامل للحكومة لتمكينها من أداء مهامها وممارسة اختصاصاتها، بما يسهم في وفاء الدولة بالتزاماتها الأساسية والتخفيف من الأزمة الإنسانية التي خلفتها جماعة الحوثي المصنفة دولياً ضمن قوائم الإرهاب، وتحقيق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية.
جاء ذلك بالتزامن مع صدور القرار الجمهوري رقم (3) لسنة 2026م، بشأن تشكيل الحكومة برئاسة "شائع الزنداني" وتسمية أعضائها. وبحسب القرار الذي نشره الإعلام الرسمي، احتفظ رئيس الوزراء بمنصبه السابق أيضاً كوزير للخارجية، فيما أُسندت وزارة الدفاع للواء الركن طاهر العقيلي.
كما احتفظ 9 وزراء آخرين من التشكيلة السابقة بحقائبهم، فيما تم فصل وزارة الإعلام عن وزارة الثقافة والسياحة، وأُسندت الأخيرة لـ"مطيع دماج".
وطبقاً لـ"سبأ"، كُرس الاجتماع لمناقشة المستجدات المحلية على كافة المستويات، بما في ذلك التقدم المحرز على مسار استعادة التعافي وتطبيع الأوضاع في عدن (المعلنة عاصمة مؤقتة) والمحافظات المحررة، وجهود السلطات المحلية والأجهزة الأمنية والعسكرية لتعزيز الأمن والاستقرار.
وأشاد المجلس بالتحسن الملحوظ في مستوى الخدمات الأساسية، لا سيما الكهرباء والمياه، وتأمين إمدادات الوقود والحفاظ على استقرار سعر صرف العملة الوطنية، وصرف مرتبات الموظفين المدنيين والعسكريين، والذي انعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين.
وفي السياق، جدد المجلس تقديره للدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان.
وثمّن مجلس القيادة الرئاسي مواقفهم الأخوية الصادقة إلى جانب الشعب اليمني، وجهودهم المخلصة من أجل تعزيز الأمن والاستقرار، وتماسك مؤسسات الدولة، فضلاً عن تدخلاتهم الإنسانية والإنمائية السخية في مختلف المجالات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news