شهدت التشكيلة الحكومية الجديدة، التي أُعلن عنها اليوم الجمعة، حُضورًا نسائيًا لافتًا ومميزًا، تمثل في تعيين ثلاث شخصيات كفؤة على رأس حقائب وزارية هامة.
خطوةٍ يُنظر إليها مراقبون على أنها تعكس توجهًا جادًا لتعزيز مشاركة المرأة في مراكز صنع القرار في البلاد.
وجاءت القرارات الجمهورية الأخيرة لتعكس هذا التوجه من خلال تعيين، الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيراً للتخطيط والتعاون الدولي، القاضية إشراق فضل المقطري: وزيراً للشؤون القانونية وحقوق الإنسان، الدكتورة عهد محمد سالم جعسوس: وزيراً للدولة لشؤون المرأة.
يأتي هذا التمثيل النسائي الواضح في التشكيلة استجابة لمطالبات واسعة نادت بها المكونات النسوية ومنظمات المجتمع المدني، بضرورة إشراك النساء في المناصب القيادية والحكومية بشكلٍ فعال.
كما تُعتبر هذه الخطوة تجسيدًا عمليًا لأحد مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، الذي نص على منح المرأة حصة لا تقل عن 30% في مختلف سلطات الدولة.
ويُذكر أن الشخصيات الثلاث المعيّنات يحملن سجلاتٍ مهنية وحقوقية بارزة ومشهودًا لها بالكفاءة؛ حيث عُرفت القاضية إشراق المقطري بنشاطها الحقوقي البارز وجهودها في رصد الانتهاكات والدفاع عن سيادة القانون.
فيما تمتلك الدكتورة أفراح الزوبة خبرة طويلة وغنية في ملفات التخطيط الاستراتيجي والإدارة الدولية.
أما تعيين الدكتورة عهد جعسوس على رأس وزارة الدولة لشؤون المرأة، فيُرى كخطوة لتعزيز سياسات تمكين المرأة من داخل أروقة صنع القرار ذاتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news