يمن ديلي نيوز
: عاودت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية الاحتشاد في الساحات العامة، اليوم الجمعة 6 فبراير/شباط لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الماضي، وذلك بناء على دعوة وجهها زعيم جماعة الحوثي للاحتشاد في الساحات تضامنًا مع فلسطين وإيران ولبنان.
تأتي هذه الاحتشادات تزامنًا مع انطلاق مفاوضات أمريكية إيرانية تحتضنها العاصمة العمانية مسقط بدأت اليوم الجمعة.
ووفق مانشره إعلام جماعة الحوثي فإن أنصارها احتشدوا في أكثر من 300 ساحة بمختلف المناطق الخاضعة لسيطرتها، تركزت بشكل رئيسي في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وصعدة (معقل الجماعة).
ورفع أنصار جماعة الحوثي شعارات تلوّح بتدخل الجماعة في حال تعرض النظام الإيراني لأي ضربات أمريكية خلال الأيام المقبلة.. مشددين على “ثباتهم وجاهزيتهم للجولة القادمة”.
وكان عبدالملك الحوثي قد دعا أمس الخميس، في خطاب متلفز بثته قناة “المسيرة”، إلى الاحتشاد اليوم الجمعة تضامنًا مع الشعب الفلسطيني وإيران ولبنان، في مواجهة ما وصفه بـ”الطغيان والغطرسة الأمريكية والصهيونية”.
وتأتي هذه الحشود تزامنًا مع بدء جولة محادثات بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بمشاركة الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في خطوة وُصفت بأنها محاولة جديدة لكسر الجمود في الملف النووي.
مصادر إيرانية اعتبرت حضور قائد “سنتكوم” يشكل تهديدًا لمسار التفاوض، فيما شددت واشنطن على ضرورة وقف تخصيب اليورانيوم والحد من برنامج الصواريخ الباليستية وإنهاء الدعم الإيراني لحلفائها الإقليميين، بينما أكدت طهران أن الحوار يقتصر على الملف النووي فقط.
وبحسب تقارير صحفية، فإن إيران قد تطرح تعليقًا طويل الأمد لبرنامجها النووي مقابل رفع العقوبات الأميركية، وسط مقترحات إقليمية بخفض مستويات التخصيب إلى نحو 3% كحل وسط، في ظل استمرار الخلافات حول القضايا غير النووية.
وفي ختام الجولة، أعلن وزير الخارجية الإيراني أن المحادثات كانت إيجابية وتمثل بداية جيدة، مؤكدًا الاتفاق على استئنافها لاحقًا بعد مشاورات في العواصم المعنية، مع التشديد على أن أي تقدم يجب أن يتم في أجواء هادئة بعيدًا عن الضغوط.
مرتبط
الوسوم
محور المقاومة
المفاوضات الأمريكية الإيرانية
جماعة الحوثي
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news