دعا رئيس مجلس الشورى، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، اليوم الجمعة، شيوخ ودعاة معهد الفيوش، إلى دعم جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودي لتطبيع الأوضاع في المحافظات الجنوبية بعد أحداث ديسمبر الماضي، في إشارة إلى الأزمة ا لتي اشعلها المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل بعد اجتياحه محافظتي حضرموت والمهرة.
وأكد بن دغر خلال لقائه شيوخ المعهد الذين حرصوا على وحدة وأمن واستقرار اليمن، على أهمية الدور الذي تضطلع به المعاهد والمؤسسات الدينية في ترسيخ القيم الوطنية، وتعزيز السلم الاجتماعي، ومحاربة الأفكار المتطرفة، ونبذ العنف أيًا كان مصدره.
كما دعا بن دغر، شيوخ المعهد، إلى منع العناصر المتطرفة من تعطيل جهود الإغاثة الانسانية التي تقودها المملكة، والاستمرار في تبني الخطاب الديني المعتدل والمتوسط، ومساندة جهود الدولة في مواجهة التحديات الراهنة وبناء مستقبل آمن ومستقر لليمن.
وخلال اللقاء، الذي حضره نائب رئيس المجلس، الدكتور عبدالله أبو الغيث، واعضاء المجلس الدكتور عبدالرب السلامي، والدكتورة سميرة خميس، والشيخ العجي احمد الطالبي، جرى مناقشة أوضاع المحافظات الجنوبية على وجه الخصوص، واليمن بصورة عامة، والتحديات التي تمر بها البلاد، مع التأكيد على ضرورة الاستعداد لاستحقاقات المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها انهاء الانقلاب الحوثي، واستعادة كامل التراب اليمني، وتحقيق الأمن والاستقرار في مختلف المحافظات.
واستمع رئيس مجلس الشورى إلى آراء ومداخلات مشايخ المعهد، الذين أكدوا رغبتهم الصادقة في الإسهام في عملية البناء الوطني، والمشاركة الفاعلة في تعزيز الوعي المجتمعي، مشددين على أن المعهد يتبنى منهج الوسطية والاعتدال، ويرفض كافة أشكال الفكر المتطرف، ويسعى إلى نشر قيم التسامح والتعايش.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news