شهدت الساحة الأمنية في المحافظات الجنوبية تطورًا لافتًا، مع بدء انتشار وحدات من القوات الحكومية في مواقع سيادية، بالتزامن مع تحركات عسكرية تهدف إلى تعزيز الاستقرار وتأمين مناطق استراتيجية.
وفي هذا السياق، وصلت وحدات من قوات الطوارئ الحكومية إلى منطقة دوفس، الواقعة على مشارف العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، لتسلّم مهام أمنية سيادية داخل المدينة. وأفادت مصادر مطلعة بأن هذه القوات دخلت مدينة عدن وشرعت في الانتشار داخل القصر الرئاسي بمنطقة معاشيق، تمهيدًا لتولي مهمة حمايته، وذلك في إطار الترتيبات الجارية لعودة مجلس القيادة الرئاسي.
وتزامن هذا التحرك مع وصول قوات من الفرقة الثالثة التابعة لقوات درع الوطن الحكومية إلى مديرية لودر بمحافظة أبين، جنوب البلاد، ضمن خطوات ميدانية لتعزيز الانتشار العسكري في المنطقة الوسطى.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن وحدات درع الوطن انطلقت من منطقة العبر بمحافظة حضرموت، ووصلت مساء الخميس إلى مديرية لودر، حيث تمركزت في منطقة عكد شرق المديرية، بهدف دعم وإسناد اللواء الرابع، وتعزيز الجهود الرامية إلى تأمين المنطقة الوسطى.
وتأتي هذه التحركات في إطار إعادة ترتيب وانتشار القوات الحكومية في عدد من المحافظات الجنوبية، بما يسهم في تثبيت الأمن وحماية المنشآت والمواقع السيادية، ودعم وحدات الجيش المكلفة بمهام التأمين والاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news