يمن إيكو|أخبار:
أعلنت شركة (ميرسك) العملاقة للشحن البحري، اليوم الخميس، أنها قد تعود بشكل كامل إلى البحر الأحمر خلال هذا العام إذا لم تتجدد الحرب في غزة، لكنها تعتزم تقليص عدد الوظائف بنسبة 15% وتتوقع انخفاضاً في الأرباح بسبب هبوط أسعار الشحن، ونقلت صحيفة “فايننشال تايمز” عن الرئيس التنفيذي للشركة فينسنت كليرك، قوله إنه إذا استمر وقف إطلاق النار في غزة فإن “الشركة ستتمكن من العودة الكاملة إلى البحر الأحمر في وقت ما خلال هذ العام”.
وقال إن “العودة إلى قناة السويس في عام 2026، قد تضع ضغطاً كبيراً على قسم الشحن لفترة من الوقت حيث تتعامل الصناعة مع فائض مؤقت في الطاقة الإنتاجية”.
وأضاف كليرك أن العودة قناة السويس ستكون “عملية إعادة انتشار معقدة بالنسبة لقطاع الشحن”.
وأعلنت الشركة أن إيراداتها خلال العام الماضي انخفضت من 55.5 مليار دولار إلى 54 مليار دولار، وأن الأرباح انخفضت من 12.1 مليار دولار إلى 9.5 مليار دولار.
ووفقاً لما ذكرت وكالة “بلومبرغ”، فقد أعلنت الشركة أنها تتوقع أن تتراوح أرباحها الأساسية بين 4.5 مليار دولار و7 مليارات دولار هذا العام، بانخفاض عن 9.53 مليار دولار تم تسجيلها في عام 2025.
وبحسب الوكالة فإن الشركة تعتزم تقليص ألف وظيفة (ما يعادل 15% من الوظائف في أقسامها الإدارية) مشيرة إلى أنه سيتم تطبيق تخفيضات في التكاليف بمقدار 180 مليون دولار.
وتأتي توقعات انخفاض الأرباح هذا العام بفعل انخفاض أسعار الشحن الذي تدعمه عدة عوامل أبرزها العودة إلى البحر الأحمر.
وأعلنت (ميرسك) مؤخراً إعادة خدمتين ملاحيتين رئيسيتين إلى البحر الأحمر، إحداهما ضمن تحالف (جيميني) مع شركة (هاباغ لويد) العملاقة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news