دعت ندوة سياسية عُقدت في محافظة مأرب (شمالي شرق اليمن)، الخميس 5 فبراير/ شباط، إلى دعم مؤسستي الجيش والأمن بوصفهما الضامن الأساسي للسيادة والاستقرار، مشددة على ضرورة تفعيل الدور الرقابي والشعبي لمساندة الشرعية في معركتها المصيرية لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
الندوة التي نظمها المركز القومي للدراسات الاستراتيجية بالتعاون مع رابطة صناع الرأي بمأرب، تحت شعار "مستقبل التوافق الوطني في اليمن، وتحديات الشرعية والوحدة والسيادة"، أكدت أيضاً ضرورة صياغة ميثاق شرف وطني جامع لكافة القوى والمكونات الجمهورية، وتوحيد الصف الوطني والقرار السياسي،
وناقشت الندوة سبل تعزيز التوافق الوطني في ظل الأوضاع الراهنة، مشددة على تغليب مصلحة اليمن ووحدته فوق كل الاعتبارات، للانتقال من التوافقات الهشة إلى مرحلة استقرار سياسي ومؤسسي دائم، ارتكازاً على مرجعيات مخرجات الحوار الوطني الشامل.
وتناولت أوراق الندوة تحديات السيادة الوطنية في ظل التدخلات الإقليمية والدولية، وتداعيات سيطرة الحوثيين على مؤسسات الدولة والهوية الوطنية والتعليم، بالإضافة إلى رصد المخاطر الناجمة عن الاختلالات الاقتصادية وتراجع أداء المؤسسات.
وشدد المشاركون على أهمية مساندة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لتفعيل مؤسسات الدولة وتحسين الأوضاع المعيشية، داعين إلى الاستفادة المثلى من الدعم المقدم من السعودية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار ودعم مسار الإصلاحات وتوجيه الموارد الوطنية نحو التنمية الشاملة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news