أعلنت الحكومة البريطانية، الخميس 5 فبراير/شباط 2026، فرض عقوبات على ستة أفراد يشتبه في ارتكابهم فظائع في حرب السودان أو في تأجيج الصراع عبر توريد مرتزقة وعتاد عسكري.
وأضافت الحكومة أن الإجراءات استهدفت قادة كبارا في كل من قوات الدعم السريع السودانية والقوات المسلحة السودانية.
وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر، التي زارت هذا الأسبوع الحدود بين السودان وتشاد، في بيان “نحتاج بشكل عاجل إلى وقف لإطلاق النار، وإلى مرور آمن لوكالات الإغاثة الإنسانية كي تتمكن من الوصول إلى جميع المحتاجين”.
وأضافت كوبر ”من خلال هذه العقوبات، سنسعى إلى تفكيك آلة الحرب لدى من يرتكبون أو يستفيدون من العنف الوحشي في السودان”.
وفرضت الحكومة البريطانية عقوبات على ثلاثة أفراد هم ألفارو أندريس كويخانو وماتيو أندريس دوكي بوتيرو وكلوديا فيفيانا أوليفيروس فوريرو للاشتباه في ضلوعهم في تجنيد مقاتلين أجانب للصراع أو تسهيل شراء عتاد عسكري.
وشملت العقوبات أيضا أبو عاقلة محمد كيكل، القائد السابق في قوات الدعم السريع والقائد الحالي لما تسمى قوات درع السودان، وقائد ميداني في قوات الدعم السريع يدعى حسين برشم، والمستشار المالي لقوات الدعم السريع مصطفى إبراهيم عبد النبي محمد.
ويأتي قرار الحكومة البريطانية في سياق ضغط دولي متزايد لإنهاء الحرب في السودان. وتعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية لندن لمحاصرة الشبكات المالية واللوجستية التي تغذي القتال، لا سيما تلك المسؤولة عن جلب المقاتلين الأجانب وتسهيل تدفق السلاح.
وأدى الصراع في السودان إلى نزوح ملايين الأشخاص واستدعى تدخل قوى إقليمية وتسبب في أزمة إنسانية واسعة منذ اندلاعه في أبريل/ نيسان 2023.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news