قال الصحفي الحضرمي، عبد الجبار الجريري، في حوار مع قناة "المهرية" إن الملف اليمني أصبح في صدارة الاهتمامات على المستويين الدولي والإقليمي، محذرًا من مخططات كانت تهدف إلى تفكيك النسيج العربي تحت إشراف "إسرائيلي-إماراتي"، وتستهدف بشكل رئيسي دول المنطقة، وعلى رأسها السعودية وعُمان وتركيا.
وأكد الجريري أن الإمارات استخدمت "المجلس الانتقالي الجنوبي"، الذي وصف بأنه منحل، كأداة لتحقيق أجندات مشبوهة.
وكشفت تقارير، حسب الجريري، عن وجود مراكز استخباراتية في جزيرتي سقطرى وميون.
ويرى الجريري أن التدخل السعودي في اللحظة المناسبة حال دون رفع الأعلام الإسرائيلية في بعض المناطق الجنوبية، مما أحبط مخطط "إسرائيل الكبرى"، الذي يستهدف أجزاءً من دول الخليج والشام.
وشدد الجريري على أن القضية لا تقتصر على ما يُعرف بـ"القضية الجنوبية" فحسب، بل تشمل أيضًا قضية حضرموت والمحافظات الشرقية، مثل شبوة، المهرة، وسقطرى، التي عانت من التهميش والإقصاء منذ عام 1967.
ويرى أن أي حل سياسي لن ينجح أو يؤدي إلى استقرار دائم ما لم يضمن تمثيلاً عادلاً ومنصفًا لأبناء هذه المحافظات، ويلبي مطالبهم المشروعة.
ويؤكد الجريري أن "وحدة اليمن" هي العائق الحقيقي أمام مشاريع التقسيم، وأن تحقيق العدالة في توزيع الحقوق بين الجنوب والشرق هو المفتاح الحقيقي لإنهاء الصراع.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news