تواجه الحكومة اليمنية الجديدة تحديات حقيقية تتجاوز الخطابات السياسية، حيث ينتظر المواطنون في محافظة مأرب بفارغ الصبر قدرة الحكومة على الانتقال من "إدارة الأزمات" إلى "إدارة الاستقرار".
وتحمل محافظة مأرب أعباء بشرية واقتصادية كبيرة نتيجة سنوات الحرب، وتطالب اليوم بإدارة واقعية تركز على الأولويات الأساسية.
يرى المواطنون في مأرب أن نجاح الحكومة الجديدة يعتمد على قدرتها على فرض الأمن وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والمعيشي، خاصة بعد تآكل الثقة بين المواطن والدولة في المراحل السابقة.
يطالب المواطنون الحكومة باتخاذ إجراءات ملموسة مثل ضبط الأسواق لمواجهة التضخم، وانتظام صرف الرواتب، وتحسين الخدمات، بدلاً من الاكتفاء بالوعود العامة.
أكد استطلاع أجراه مراسل قناة المهرية على أن توفير الأمن وفرص العمل ركيزتان أساسيتان لتحقيق الاستقرار، حيث لا يمكن فصل الأمن عن العمل في تحسين جودة الحياة.
طالب المواطنون الحكومة بالاستفادة من تجارب دول الجوار في محاربة الفساد والتنمية، ودعوا إلى عودة "الحكمة اليمانية" في إدارة الدولة، وتجنب تكرار أخطاء الحكومات السابقة.
وتبقى التحديات كبيرة أمام الحكومة اليمنية الجديدة لتحويل الاستقرار الأمني في مأرب إلى مكاسب اقتصادية وخدمية ملموسة للمواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news