وجه السلطان عبدالله بن عيسى آل عفرار، رئيس المجلس العام لأبناء محافظتي المهرة وسقطرى، رسالة شديدة الأهمية إلى قيادة التحالف العربي (المملكة العربية السعودية) ورئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، يطالب فيها بإنهاء ما وصفها بـ "التقسيمات الإدارية الجائرة" والاستقطاعات المتوالية لأراضي المهرة لصالح محافظة حضرموت.
وكشف آل عفرار عما أسماها "خطة ممنهجة" بدأت بنقل مديريات (ثمود، وأرماه) وصولاً إلى استقطاع الشريط الصحراوي بالكامل، مما أدى لفصل التماس الجغرافي بين المهرة والمملكة العربية السعودية وإلحاقه بحضرموت.
واستندت الرسالة إلى 5 مرجعيات قانونية تشمل خرائط ما قبل 1967م، واتفاقيات الحدود الموقعة في ظل الانتداب البريطاني، ورسائل رسمية من الرئيس الراحل علي عبدالله صالح عام 2004م تقضي بتصحيح الخارطة، حسب تعبيره.
وحذر آل عفرار من أن الاستمرار في هذا الوضع يغذي التوترات القبلية، مطالباً بتدخل الرياض والرئاسي لنزع فتيل النزاع والحفاظ على السلم الاجتماعي.
وأثنى آل عفرار على نجاحات قوات "درع الوطن" بقيادة العميد عبدالله محمد سعيد المهري، داعياً أبناء المحافظة للالتفاف حولها كقوة وطنية بعيدة عن الولاءات الحزبية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news