الخميس 05 فبراير ,2026 الساعة: 09:06 صباحاً
متابعات
قال الناطق الرسمي باسم التجمع اليمني للإصلاح، عدنان العديني، إن معاناة أهالي المختطفين والمخفيين قسرًا في العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المناطق المحررة ما تزال مستمرة، في ظل غياب المعالجات الجادة لهذا الملف الإنساني.
وتساءل العديني، في منشور على صفحته بموقع فيسبوك: «إلى متى ستظل هذه المأساة قائمة؟ وما الذي يمنع الحكومة من التحرك بشكل جاد لإنهائها؟ وأين الضحايا؟ وأين الجهود الحقيقية لإخراجهم من السجون السرية؟».
واعتبر أن بقاء هذا الملف بعيدًا عن دائرة الاهتمام الرسمي والشعبي أمر مؤلم، مشيرًا إلى أن السماح باستمرار خطاب الكراهية كان بمثابة غطاء لعمليات الاغتيال والاختطاف والإخفاء القسري، وأسهم في تصاعد العنف دون وجود رادع حقيقي.
وأكد ناطق الإصلاح أن الحكومة والقيادة عمومًا عاشت خلال فترة سابقة حالة تغوّل للنفوذ المليشياوي في عدد من المحافظات المحررة، مراعية لظروف تلك المرحلة، لكنه شدد على أن تلك المرحلة قد انتهت.
وأضاف: «هذا الوقت قد ولى، ولم يعد هناك أي مبرر للمماطلة أو الصمت، والفرصة اليوم متاحة أمام الدولة لتثبت أنها تجاوزت هذه المرحلة، وأن السياسات التي كانت تتحكم في قراراتها قد تغيرت».
وشدد العديني على أن الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي يقفان اليوم أمام اختبار حقيقي يتمثل في استعادة حقوق المواطنين، عبر إطلاق سراح المختطفين، وإيقاف الخطاب الذي يبرر العنف والإخفاء القسري، وتحمل المسؤولية، وإظهار التزام فعلي بتحقيق العدالة وسيادة القانون.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news