محادثات مباشرة بين أمريكا وإيران الجمعة في مسقط بدلاً عن أنقرة.. مصادر تكشف كواليسها

     
بران برس             عدد المشاهدات : 68 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
محادثات مباشرة بين أمريكا وإيران الجمعة في مسقط بدلاً عن أنقرة.. مصادر تكشف كواليسها

أفاد مسؤول خليجي، الأربعاء 4 فبراير/ شباط 2026، بأنه يجري وضع اللمسات الأخيرة على خطة لعقد محادثات مباشرة بين إيران والولايات المتحدة في سلطنة عُمان يوم الجمعة، مؤكدًا أن المحادثات في تركيا لم تعد مطروحة.

ونقلت وكالة "رويترز"، عن المسؤول قوله إن المحادثات ستبدأ بمناقشة البرنامج النووي الإيراني ثم ستتناول المواضيع الأخرى تدريجيا.

لقاء حاسم

ورجحت وكالة الأنباء الفرنسية، أن يكون اللقاء حاسمًا في تحديد ما إذا كانت واشنطن ستنفذ ضربة عسكرية جديدة هددت بها إثر قمع الاحتجاجات الأخيرة.

ونقلت عن وسائل إعلام إيرانية، قولها إن “مفاوضات غير مباشرة” ستُعقد الجمعة في العاصمة العمانية مسقط، وستكون “مقتصرة على الملف النووي ورفع العقوبات عن إيران”.

ولم يؤكد الجانب الأميركي موعد المحادثات أو جدول أعمالها، والأهم أن نتيجة ما قد يشكّل نقطة تحوّل حاسمة لا تزال غير واضحة.

المخاطر المحتملة

لم يستبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب عملًا عسكريًا جديدًا ضد إيران في حال فشل المحادثات، على غرار الضربات الأميركية التي استهدفت مواقع نووية إيرانية خلال حرب إسرائيل التي استمرت 12 يوما في حزيران/يونيو الماضي ضد الجمهورية الإسلامية، وجاءت في خضم مفاوضات.

وقال ترامب، الثلاثاء “نحن نتحدث إليهم الآن، نتحدث إلى إيران، وإذا تمكّنا من التوصل إلى اتفاق فسيكون ذلك رائعا. وإذا لم نتمكن، فربما تحدث أمور سيئة”.

وأرسلت الولايات المتحدة مجموعة قتالية تقودها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن إلى المنطقة، في حين هدّدت إيران بالرد على القواعد والسفن الأميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم.

وتصاعد التوتر بين الخصمين اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية، في أعقاب حملة القمع التي نفذتها قوات الأمن الإيرانية ضد موجة احتجاجات أوقعت آلاف القتلى وفق منظمات حقوقية.

لكن شكل أي تدخل عسكري أميركي محتمل لا يزال غير واضح، إذ قد يراوح بين ضربات محددة ضد بنى تحتية عسكرية، ومحاولة تقويض النظام القائم منذ انتصار الثورة الإسلامية عام 1979، الذي أسسه آية الله روح الله الخميني ويقوده حاليا المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.

من يشارك في المحادثات؟

ستكون إيران ممثلة في المحادثات عبر وزير خارجيتها عباس عراقجي، فيما يمثل الولايات المتحدة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، بحسب ما أفاد البيت الأبيض والرئاسة الإيرانية.

ويتولى ويتكوف، وهو قطب عقارات سابق، أدوارا متعددة في السياسة الخارجية في عهد ترامب، ويشارك أيضا في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا.

أما عراقجي فهو دبلوماسي مخضرم أمضى مسيرته المهنية في وزارة الخارجية الإيرانية، واكتسب سمعة كمفاوض بارع وصبور، ويتحدث الإنكليزية بطلاقة، وكتب أطروحته للدكتوراه حول الفكر السياسي الإسلامي في جامعة “كنت” البريطانية.

مطالب الجانبين

تركز خطاب ترامب حيال طهران الشهر الماضي على مطالبة القيادة بـ”وقف قتل” المتظاهرين، وتحذير السلطات من إعدام أي محتجين. لكن تركيزه تحوّل إلى التوصل لاتفاق جديد بشأن البرنامج النووي الإيراني، الذي تعتقد الولايات المتحدة وحلفاؤها أنه يهدف إلى صنع قنبلة ذرية، وهو ما تنفيه طهران.

كما تسعى واشنطن إلى تقليص دعم إيران لفصائل تدعمها في المنطقة وخفض ترسانتها الكبيرة من الصواريخ البالستية.

وشدّدت إيران مرارا على أن أي محادثات يجب أن تقتصر حصرا على الملف النووي، وألا تشمل برنامجها الصاروخي أو قدراتها الدفاعية.

مكان عقد المحادثات

كان متوقعا بشكل مبدئي أن تُعقد المحادثات الجمعة في تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي، حيث أبدى الرئيس رجب طيب أردوغان رغبة في الوساطة، رغم علاقاته المتوترة أحيانا مع النظام الإيراني.

لكن من المرتقب الآن أن تُعقد المحادثات في سلطنة عُمان، غير أن نطاق النقاشات لا يزال بحاجة إلى اتفاق، بحسب ما نقلته وكالة فرانس برس الأربعاء عن دبلوماسي عربي.

وقال الدبلوماسي، طالبا عدم كشف هويته، “طلب الإيرانيون عقد لقاء في سلطنة عُمان ووافق الأميركيون على المكان”، وأضاف أن إطار المحادثات “لا يزال قيد الدرس”.

من جهته، قال مصدر إقليمي مطّلع على الملف إن المحادثات التي كانت مرتقبة الجمعة في إسطنبول كان يتوقع أن تتناول “الملف النووي والصواريخ والمجموعات المدعومة من إيران، بمشاركة دول أخرى من المنطقة”.

وقال مصدر إقليمي آخر مطلع على المحادثات إن إيران “تسعى الآن إلى حصر جدول الأعمال في مسألة النووي فقط، وتريد إجراء محادثات حصرا مع الولايات المتحدة”.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لقناة فوكس نيوز الثلاثاء إنه لا يزال متوقعا أن يجري ويتكوف محادثات مع الإيرانيين “في وقت لاحق من الأسبوع الحالي”، رغم إعلان الجيش الأميركي إسقاط مسيّرة إيرانية اقتربت من “أبراهام لينكولن” في الشرق الأوسط.

الأجواء في إيران

تحاول إيران التعافي من حملة قمع وصفتها منظمات حقوقية بأنها قتل جماعي غير مسبوق، نُفذت في ظل حجب الإنترنت لأسابيع.

وفي مؤشر الى الأجواء المتوترة، أصدرت بلدية طهران بيانا الأربعاء قالت فيه إن أصواتا ارتفعت في وسط المدينة تعود الى احياء مناسبة دينية وليست لأي سبب آخر.

وظهرت لوحة إعلانية جديدة في طهران تُظهر طائرات أميركية محطمة عند سفح تل، فيما يرفع إيرانيون علم الجمهورية الإسلامية فوقها.

ونشرت وكالة فارس الإيرانية، التي تُعد قريبة من الأجهزة الأمنية، في الأيام الأخيرة صورا لقواعد أميركية في الشرق الأوسط من دون تعليق.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصعيد لافت في خطاب المشاط: تهديد مباشر للسعودية بـ”انتزاع الحقوق بالقوة”

عدن أوبزيرفر | 512 قراءة 

مصدر أمني يوضح حقيقة الانفجار الذي هز شمال عدن فجر اليوم

موقع الأول | 367 قراءة 

اختراق الأجواء السعودية وتدمير 33 طائرة وإعلان لوزارة الدفاع.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 354 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 296 قراءة 

انهيار مفاجئ في المعلا بعدن.. سقوط خمس بلكونات من عمارة سكنية يثير الذعر

شمسان بوست | 259 قراءة 

ايران تعلن عن "مفاجآت" مربكة !

العربي نيوز | 254 قراءة 

الحكومة تزف بشرى سارة لليمنيين المقيمين في السعودية

نيوز لاين | 253 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 241 قراءة 

تهديد خطير يلوح في الأفق.. الحوثيون يكشفون قدرتهم على إغلاق باب المندب وتعطيل التجارة العالمية

شمسان بوست | 211 قراءة 

يمطروننا غدرا..ويمطرنا الله غيثا

عدن توداي | 180 قراءة