كيف ستردّ إيران على أيّ ضربة أميركية؟

     
سما عدن             عدد المشاهدات : 58 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كيف ستردّ إيران على أيّ ضربة أميركية؟

 

ذكر موقع “الامارات 24″، أنّ تحليلاً لشبكة “سي ان ان”، قال إنّ طهران تُركّز على تطوير أدوات بديلة قادرة على إلحاق كلفة باهظة بخصومها.

ومع وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية إلى المنطقة، وتحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب من احتمال توجيه ضربة لإيران، تتصاعد مجدداً المخاوف من اندلاع حرب أوسع.

 

ويؤكد خبراء أن طهران لا تزال تمتلك طيفاً واسعاً من خيارات الرد، بدءاً من استهداف المصالح الأميركية وإسرائيل، مروراً بتفعيل حلفائها الإقليميين، وصولًا إلى شن حرب اقتصادية تشعل اضطراباً عالمياً.

 

ويعتمد شكل الرد الإيراني على مستوى التهديد الذي ترى طهران أنها تواجهه، وبحسب الباحث البارز في معهد واشنطن والمتخصص في الشؤون الأمنية والدفاعية الإيرانية فرزين نديمي: “يمتلك النظام قدرات كبيرة يمكن استخدامها إذا اعتبر المواجهة حرباً وجودية، وإذا شعر أنها معركة أخيرة، فقد يستخدم كل ما لديه”.

 

ويُعتقد أن إيران تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيّرة القادرة على استهداف القوات الأميركية المنتشرة في عدة دول في الشرق الأوسط، فضلًا عن إسرائيل، ففي حزيران الماضي، ردّت طهران على هجوم إسرائيلي مفاجئ بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والمسيّرات، تمكن بعضها من اختراق أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية المتقدمة وإلحاق أضرار ملموسة.

 

وتؤكد طهران أنها عوّضت جزءاً كبيراً من مخزونها المستخدم في تلك المواجهة، فيما ترى واشنطن أن هذه الأسلحة، إلى جانب مقاتلات روسية وأمريكية قديمة، لا تزال تمثل تهديداً فعلياً.

 

ويشير مسؤولون أميركيون إلى أن نحو 30 إلى 40 ألف جندي أميركي متمركزون في المنطقة يقعون ضمن مدى هذه الترسانة.

 

وفي ظل تصاعد التوتر بين والولايات المتحدة وإيران، أعلنت واشنطن تعزيز انتشارها العسكري في منطقة الشرق الأوسط، وتدفق المزيد من الأصول العسكرية، فيما كشف ترامب، عن تحرك ما وصفه بـ “أسطول ضخم” باتجاه المنطقة.

 

ورغم تراجع نفوذ شبكة حلفاء إيران الإقليميين نتيجة الضربات الإسرائيلية، لا تزال فصائل موالية لطهران، من العراق إلى لبنان واليمن، تعلن استعدادها للدفاع عن الجمهورية الإسلامية، غير أن هذه الفصائل تواجه قيوداً متزايدة، سواء بسبب الضغوط الداخلية أو التوازنات السياسية في بلدانها.

 

ويبقى أخطر أوراق إيران هو الاقتصاد العالمي. وتسيطر طهران على الضفة الشمالية لمضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من خُمس إمدادات النفط العالمية وكميات ضخمة من الغاز الطبيعي المسال. وتهديد إغلاق المضيق، ولو جزئياً، يؤدي إلى قفزات حادة في أسعار الطاقة، واضطراب سلاسل الإمداد، وربما ركود اقتصادي عالمي.

 

ويرى خبراء أن هذا الخيار، رغم فعاليته، يبقى الأكثر خطورة حتى على إيران نفسها، لأنه سيعطل تجارتها. (الامارات 24)

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول هجوم إيراني يستهدف ‘‘تركيا’’ وتدخل عاجل لـ‘‘الناتو’’ وإعلان للرئاسة التركية

المشهد اليمني | 580 قراءة 

وزير الخارجية الإيراني يتصل بنظيره القطري.. والأخير يلقنه درسا قويا

المشهد اليمني | 571 قراءة 

بموافقة إيران .. دولتان فقط يسمح بمرور سُفنها

موقع الأول | 504 قراءة 

واقعة لم تحدث منذ 40 عاما.. تفاصيل أول اشتباك جوي بحرب إيران

موقع الأول | 474 قراءة 

دولة خليجية تعلن التمديد التلقائي للإقامات والزيارات وإعفاءات شاملة من الغرامات والرسوم

المشهد اليمني | 434 قراءة 

انقطاع طريق نقيل سمارة_ إب بشكل كلي .. صور

يمن فويس | 422 قراءة 

فتحي بن لزرق يوجه رسالة إلى دول الخليج ويحذّرها من أكبر خطأ استراتيجي

بوابتي | 405 قراءة 

أنقرة تعلن اعتراض صاروخ إيراني وتتوعد بحماية أجوائها

حشد نت | 390 قراءة 

عاجل : أول تصريح للرئيس الإيراني يخاطب فيه قادة دول الخليج بخصوص أعمال القصف الإيرانية

عدن الغد | 351 قراءة 

الإنتقالي ينتحل صفة رسمية في عدن والسلطة المحلية تحذر

موقع الجنوب اليمني | 337 قراءة