[28/01/2026 06:28]
عدن - سبأنت
قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة في حكومة تصريف الاعمال، معمر الإرياني " إن استمرار النظام الإيراني في تحريك أدواته في المنطقة، وفي مقدمتها مليشيات الحوثي الإرهابية، ومحاولاته توظيف هذه الأذرع كأوراق ضغط وابتزاز لتوسيع دائرة التوتر ورفع كلفة استهدافه، يؤكد أن طهران لم تستوعب دروس الماضي القريب، ولم تجر أي مراجعة حقيقية لسياساتها التخريبية، رغم ما تكبده مشروعها الإقليمي من خسائر سياسية وعسكرية واقتصادية خلال السنوات الأخيرة".
وأضاف معمر الإرياني في تصريح صحفي "أن إصرار النظام الإيراني على توظيف المليشيات كأذرع عسكرية بديلة، واستخدامها لتهديد أمن الدول والممرات البحرية والمصالح الدولية، يعكس عقيدة راسخة لدى نظام الملالي تقوم على تصدير الأزمات والهروب إلى الأمام، لا على التهدئة أو بناء الثقة أو البحث عن الاستقرار، وهو ما يجعل من إيران مصدراً دائماً لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم".
وأشار الإرياني إلى أن استمرار هذا النهج، رغم الضربات التي تلقاها المحور الإيراني في أكثر من ساحة، يؤكد أن نظام طهران لا يرى في الخسائر سبباً للتراجع، بل دافعاً لمزيد من التصعيد والمغامرة، ما يعني عملياً أنه لا يمكن الحديث عن أمن حقيقي أو استقرار مستدام في المنطقة والعالم، في ظل بقاء هذا النظام وسياساته العدوانية دون ردع فعلي وحازم.
ولفت الإرياني الى أنه لا يمكن تجاهل الثمن الباهظ الذي دفعه اليمن واليمنيون، ولا يزالون يدفعونه، منذ انقلاب مليشيا الحوثي بتخطيط وتمويل إيراني على الدولة ومؤسساتها، من تدمير للاقتصاد، وانهيار للخدمات، وتشريد للملايين، وتحويل البلاد إلى ساحة حرب مفتوحة وأداة ضمن مشروع توسعي لا علاقة له بمصالح اليمن ولا بكرامة شعبه.
وأكد الإرياني، أن اليمن كانت ولا تزال المثال الأوضح على الكلفة السياسية والإنسانية الباهظة لتدخلات إيران في شؤون الدول، وعلى خطورة المليشيات المسلحة العابرة للحدود..مشدداً على أن إنهاء الانقلاب الحوثي وتجفيف مصادر دعمه الإيرانية لا يمثل شأناً يمنياً داخلياً فحسب، بل ضرورة إقليمية ودولية لحماية الأمن الجماعي ومنع تكرار هذا النموذج التخريبي في ساحات أخرى.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news