العراق.. المحرك الصامت والعمق الاستراتيجي المنسي في صعود الحوثيين - [ترجمة خاصة]

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 96 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
العراق.. المحرك الصامت والعمق الاستراتيجي المنسي في صعود الحوثيين - [ترجمة خاصة]

كشف الباحث اليمني فارعة المسلمي، في قراءة تحليلية معمقة نشرها موقع "أمواج ميديا"، عن الدور الاستراتيجي "المسكوت عنه" الذي لعبه العراق في دعم وتشكيل ميليشيا الحوثي في اليمن، مؤكداً أن العلاقة بين بغداد وصنعاء ليست مجرد تعاطف أيديولوجي عابر، بل هي تشابك استراتيجي يمتد لأكثر من عقدين من الزمن.

الجذور الأيديولوجية

يرى المسلمي أن نقطة التحول الجوهرية في عقيدة مؤسس الحركة، حسين بدر الدين الحوثي، بدأت مع الغزو الأمريكي للعراق عام 2003. فقد تحول العراق في نظره من عدو (بسبب نظام البعث) إلى رمز لـ "المقاومة" ضد الاحتلال الأجنبي. هذا التحول لم يكن سياسياً فحسب، بل شكّل الركيزة اللاهوتية التي برر بها الحوثيون حروبهم الأولى في صعدة عام 2004.

النجف.. جسر العبور

ويلفت التحليل إلى أن "النجف" كانت حلقة الوصل الأولى قبل أن يصبح النفوذ الإيراني هو التفسير الطاغي للعلاقة. فعلى الرغم من الاختلافات المذهبية بين "الزيدية" و"الاثني عشرية"، إلا أن الحوزات والشبكات الدينية في العراق وفرت غطاءً لوجستياً وفكرياً مبكراً للحوثيين، وهو ما يفسر ظهور قيادات حوثية بشكل علني في النجف بخلاف تواجدهم الحذر في طهران أو بيروت.

تصفية حسابات قديمة

يكشف المسلمي عن جانب "انتقامي" في هذه العلاقة، حيث نقل عن رشاد العليمي (رئيس مجلس القيادة الرئاسي حالياً ووزير الداخلية سابقاً) أن الحوثيين قاموا بتعقب واغتيال طيارين ومستشارين عسكريين عراقيين كانوا قد لجأوا إلى اليمن بعد سقوط صدام حسين، وذلك كنوع من "تصفية الحسابات" التاريخية لصالح حلفائهم في بغداد.

الدعم المالي والعملياتي

يورد التقرير أرقاماً ومعطيات صادمة حول الدعم العراقي الراهن:

الدعم المالي: تشير تقديرات مسؤولين يمنيين وغربيين إلى أن الحوثيين يتلقون دعماً سنوياً من جهات عراقية يقدر بـ مئات الملايين من الدولارات.

الغطاء المصرفي: حذرت الخزانة الأمريكية في أغسطس 2025 "مصرف الرافدين" العراقي بضرورة وقف معالجة مدفوعات لصالح الحوثيين.

التهريب والتدريب: تحول العراق منذ هدنة 2022 إلى مركز رئيسي لتهريب الوقود والغاز والأسلحة الإيرانية عبر الموانئ العراقية واليمنية، فضلاً عن استضافة مقاتلين حوثيين للتدريب في قواعد تابعة لفصائل مسلحة عراقية (مثل جرف الصخر).

ويخلص المسلمي إلى أن مقتل القيادي الحوثي "حسين عبدالله مستور الشعبل" بغارة أمريكية في العراق (يوليو 2024)، والعمليات العسكرية المشتركة المعلنة بين الحوثيين وفصائل عراقية ضد إسرائيل، تثبت أننا أمام حالة من "التكامل الأفقي" داخل محور المقاومة، حيث تلعب بغداد دور "الوسيط" و"القاعدة الخلفية" في آن واحد، مما يجعل الحرب في اليمن ساحة صراع إقليمي أوسع وليس مجرد نزاع داخلي معزول.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الظهور الأول لنجل "هادي" الأصغر.. من هو "ياسر" الذي خطف الأنظار بجانب عمه؟

الوطن العدنية | 302 قراءة 

من هو ياسر عبدربه هادي؟ صورة نادرة لنجل الرئيس الراحل تثير تفاعلاً واسعاً

شمسان بوست | 299 قراءة 

يحيى صالح ينشر بيانا ناريا جديدا بشأن جريمة تفجير جامع دار الرئاسية ويتحدث عن الاطراف التي خططت ومولت ونفذت

المشهد اليمني | 273 قراءة 

طالبة تكشف تفاصيل صادمة عن اغتصابها داخل حرم مدرسة في تعز

نيوز لاين | 235 قراءة 

أخ في يافع وأخت في تل أبيب.. صورة تُنهي فراق 60 عاماً!

الوطن العدنية | 199 قراءة 

انسحابات مفاجئة وصورة جوية تثير التساؤلات.. ماذا يحدث في مهرجان الهجر بيافع؟

كريتر سكاي | 178 قراءة 

اغتيال ضابط في مديرية سيئون بمحافظة حضرموت

الميثاق نيوز | 164 قراءة 

برلماني يمني يكشف كواليس آخر لقاء مع هادي ومن الذي خذله فعلاً

نيوز لاين | 157 قراءة 

صانع محتوى يمني ينجو من محاولة تصفية في صنعاء… تفاصيل اللحظات الحرجة

نيوز لاين | 133 قراءة 

رفض صفقة حوثية من الشيخ فدغم وميرا مقابل إطلاق سراحهما

يمن فويس | 130 قراءة