في خطوة أمنية وعسكرية بارزة تهدف إلى إعادة ترتيب وتموضع القوات في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، تسلّمت قوات درع الوطن الحكومية اليوم إدارة النقاط الأمنية في المنافذ الرئيسية للمدينة، بما فيها نقاط العلم والرباط ورأس عمران، وذلك بإشراف وزارتي الداخلية والدفاع وبدعم من التحالف بقيادة السعودية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة شاملة لإعادة تنظيم وتأهيل المنظومة الأمنية، بعد سنوات من شكاوى المواطنين بشأن الانتهاكات التي شهدتها تلك النقاط، والتي كان الرئيس الدكتور رشاد العليمي قد حذّر منها مطلع يناير الجاري.
الانتشار الجديد شمل أيضًا نقاطًا محورية في طوق المدينة، منها نقطة العلم شرق عدن، ومصنع الحديد غربًا، ونقطة الحسيني شمالًا، إضافة إلى نقطة عمران غرب العاصمة المؤقتة، في سياق إعادة ترتيب الانتشار الأمني وضبط مداخل المدينة.
وقد لقيت هذه الإجراءات ترحيبًا واسعًا من أهالي عدن الذين اعتبروا تسلّم قوات درع الوطن للنقاط الأمنية خطوة ضرورية لإنهاء الممارسات والانتهاكات التي ارتكبتها خلال السنوات الماضية مليشيات ما كان يسمى بالمجلس الانتقالي التابع للإمارات بحق المواطنين المتنقلين عبر تلك النقاط.
وفي ختام هذه التطورات، برزت أهمية هذه الخطوة باعتبارها تمهيدًا لعملية الدمج المرتقبة، ورسالة واضحة على أن إعادة بناء المنظومة الأمنية في عدن باتت أولوية وطنية لضمان الأمن والاستقرار في العاصمة المؤقتة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news