يمن إيكو|أخبار:
عبّر مواطنون في محافظة عدن عن استيائهم من استمرار القيود المفروضة على ساحل “جولد مور”، مؤكدين أن الوصول إلى الشواطئ يمثل حقاً عاماً لا ينبغي تقييده بإجراءات وصفوها بغير المبررة، خصوصاً في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وغياب البدائل الترفيهية.
ونقلت صحيفة “عدن الغد” عن مواطنين إن الساحل كان على مدى عقود متنفساً مفتوحاً للعائلات والشباب والزوار، وأسهم في خلق حالة من التوازن الاجتماعي والنفسي لسكان المحافظة، قبل أن تُفرض عليه قيود منذ عام 2015 لدواعٍ أمنية حدّت من إمكانية الوصول إليه.
وحسب الصحيفة، يرى ناشطون في عدن أن الإجراءات الأمنية المفروضة على ساحل “جولد مور” يمكن تنظيمها بدون المساس بحق المواطنين في الوصول الحر إلى الشاطئ، مشيرين إلى أن تجربة ما قبل عام 2015 أثبتت إمكانية الجمع بين الأمن والانفتاح المجتمعي.
ويطالب أهالي عدن الجهات المعنية في الحكومة اليمنية والسلطة المحلية بإعادة النظر في السياسات المتبعة، وفتح الساحل بصورة منظمة وآمنة، بما يعيد للمحافظة وجهها المدني والسياحي، ويخفف من الضغوط النفسية والمعيشية على السكان، وسط توقعات بتصاعد المطالب خلال الفترة المقبلة في حال استمرار القيود المفروضة على الساحل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news