في تصريحٍ ناري وحاسم، كشف المستشار
عمر باحميش
عن تقديم شكوى رسمية ضد أشخاص ادعوا أن
عيدروس الزُبيدي
هو "عيسى بن مريم" ذاته، مؤكدًا أن هذا القول لا يُعدّ مجرد رأي بل
استهزاء صريح بالله ورسوله والدين الإسلامي
.
وقال باحميش:
"الشكوى التي قدمناها اليوم ضد المذكورين الذين قالوا إن عيدروس هو عيسى ابن مريم — بل هو بذاته عيسى ابن مريم — لا تنبع من خلاف شخصي، فأنا لا أعرفهم لا من قريب ولا من بعيد. لكن ما استفزني هو
الاستهتار المقدس
، والتطاول على ثوابت الدين."
وأضاف بلهجة تحذيرية واضحة:
"كلما سكتنا، تطاولوا. وكلما غضضنا الطرف، زاد استهتارهم. والسكوت عن هؤلاء اليوم سيُنتج ظاهرةً مجتمعيةً مشوهة، وسيُفسَّر على أنه ضعف أو تواطؤ."
وأكد باحميش أن الإجراءات القانونية انطلقت رسميًا:
"تقدمنا إلى النائب العام، وتم توجيهنا إلى
نيابة الاستئناف
، وبإذن الله الإجراءات جارية. لن يفلت أي معتدٍ، أي ساقط، أو مستهزئ من عقابٍ عادل يُعيد له حدود الله وحدود الرسالة."
لماذا يُعدّ هذا التصريح "منعطفًا استراتيجيًا"؟
حماية الخطاب الديني
: في وقت تتزايد فيه المحاولات لخلط المقدس بالسياسي، يُعدّ موقف باحميش تأكيدًا على فصل القداسة عن الشخصنة.
ردع التطرف اللفظي
: ليس كل كلام "رأي"... فبعض العبارات تُصنّف قانونيًا كـ"استهزاء بالدين"، وهو جريمة يعاقب عليها القانون اليمني.
رسالة مجتمعية واضحة
: "الخوف من الجرأة على الحق يولّد فراغًا يستغله المتطاولون."
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news