غاصت محافظة شبوة، اليوم الأحد 25 يناير 2026، في ظلام دامس لليلة الثالثة على التوالي، بعد أن توقفت محطة التوليد الرئيسية عن العمل بشكل مفاجئ، ما أدى إلى
انهيار كامل لشبكة الكهرباء
في جميع المديريات والأحياء.
المصدر المباشر للأزمة يعود إلى
الشركة الإماراتية المشغلة
لمحطة الكهرباء، التي أوقفت تشغيل المحطة دون سابق إنذار أو تفسير رسمي، تاركةً أكثر من مليون نسمة دون خدمة أساسية تمس حياتهم اليومية وسبل عيشهم.
وأدى هذا الانقطاع إلى
شلل شبه كامل
في المرافق الحيوية: من مستشفيات تعتمد على مولدات احتياطية مهددة بالنفاد، إلى متاجر ومنشآت تجارية تكبّدت خسائر فادحة بسبب تلف البضائع القابلة للتلف، مرورًا بملايين الأسر التي تواجه صعوبات في التبريد، الإضاءة، وحتى شحن الهواتف.
وعبّر المواطنون في شبوة عن
استياء واسع
عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين الجهات الحكومية – المحلية والمركزية – بالتدخل العاجل، ومؤكدين أن
الخدمات الأساسية يجب أن تبقى فوق أي تجاذبات سياسية أو اقتصادية
.
كما طالبوا بكشف الحقيقة الكاملة حول أسباب توقف الشركة المشغلة، وهل هناك خلفيات تتعلق بخلافات تعاقدية أو تغييرات في الترتيبات الأمنية أو الإدارية.
ويُنظر إلى هذه الأزمة على أنها
مؤشر مقلق
على هشاشة البنية التحتية للطاقة في الجنوب، واعتمادها الكبير على جهات خارجية لا تخضع لآليات رقابة وطنية واضحة.
وفي ظل غياب بدائل استراتيجية، يبقى المواطنون رهينة لأي قرار فني أو سياسي قد يُتخذ على بعد آلاف الكيلومترات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news