الجنوب اليمني: غرفة الأخبار
أعلن طلاب وطالبات جامعة أرخبيل سقطرى، البالغ عددهم أكثر من 800 طالب وطالبة، رفضهم القاطع واستنكارهم الشديد لقرار إغلاق الجامعة وتعليق العملية التعليمية ابتداءً من 30 يناير 2026، محذرين من تداعيات وصفوها بـ«الكارثية» على مستقبلهم الأكاديمي والاجتماعي.
وقال الطلاب، في بيان صادر عنهم، إن الكادر الأكاديمي القادم من خارج الأرخبيل، والذي يشكّل نحو 98% من الطاقم التدريسي، أُبلغ بمغادرة سقطرى خلال الأيام المقبلة، ما يعني توقفًا شبه كامل للعملية التعليمية، وتعطيلًا لمسار طلاب على أعتاب التخرج، وتأخيرًا لمستقبلهم المهني.
وأكد البيان أن القرار لا يمس الطلاب وحدهم، بل يطال أكثر من 800 أسرة سقطرية، ويهدد الاستقرار التعليمي والاجتماعي والاقتصادي في الأرخبيل، ويقوض دور الجامعة باعتبارها مرفقًا تعليميًا حيويًا وركيزة أساسية للتنمية المحلية.
وأوضح الطلاب أن استكمال الدراسة خارج سقطرى ليس خيارًا واقعيًا لغالبية الدارسين، في ظل البعد الجغرافي، وصعوبة التنقل، وارتفاع تكاليف المعيشة والدراسة، إضافة إلى العوائق الاجتماعية التي تحول دون مغادرة عدد كبير من الطالبات، ما يجعل تعليق الدراسة بمثابة انقطاع قسري عن حق التعليم.
وشدد البيان على أن مطالب الطلاب تعليمية بحتة، ولا تحمل أي طابع سياسي، وتهدف إلى حماية حقهم الدستوري في التعليم، واستكمال مسيرتهم الجامعية، وخدمة الأرخبيل بالعلم والمعرفة.
وطالب الطلاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، ورئيس الوزراء، ووزارة التعليم العالي، والسلطة المحلية، إضافة إلى مالك ورئيس مجلس أمناء الجامعة، بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والتدخل العاجل لضمان استمرار العملية التعليمية، والحفاظ على استقرار الكادر الأكاديمي، ومعالجة الإشكالات التشغيلية التي تواجه الجامعة.
كما دعا البيان إلى توفير بدائل عادلة وواقعية في حال تعذر استمرار الدراسة داخل الأرخبيل، دون تحميل الطلاب أعباء إضافية أو التسبب في انقطاعهم عن التعليم.
واختتم الطلاب بيانهم بالتأكيد على أن مستقبل مئات الطلاب والطالبات في سقطرى على المحك، وأن أي تأخير في الاستجابة سيقود إلى أضرار جسيمة يصعب تداركها.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news