دعا عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني "عبدالله العليمي"، الأحد 25 يناير/ كانون الثاني 2026م، إلى تشكيل حكومة كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة، قادرة على تحمّل مسؤولية مواجهة التحديات الراهنة.
وقال "العليمي" في تدوينة على منصة "إكس" رصدها "بران برس": "في هذا التوقيت الحاسم، تفرض الأولوية الوطنية نفسها بالعمل الجاد على تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، وترسيخ الأمن والاستقرار، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية وتعزيز ثقة المواطن بمؤسسات الدولة والسلطات المحلية".
وشدد في تدوينته، التي أرفق معها صورة تجمعه مع عضو المجلس "طارق صالح"، على أن الأولوية الوطنية في هذه المرحلة الحساسة تتطلب تشكيل حكومة كفاءات وطنية بعيدًا عن المحاصصة قادرة على تحمّل مسؤولية مواجهة التحديات الراهنة.
وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي على ضرورة تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القوات العسكرية والأمنية، تمهيدًا لمعركة وطنية جامعة تتجه بوضوح نحو استعادة الدولة وبسط سلطتها على كامل ترابها.
وقال إن "أي انحراف بالجهود السياسية أو الإعلامية نحو قضايا هامشية، أو استهداف القيادات والمكونات الوطنية، لا يخدم المصلحة العامة، بل يربك الصف الداخلي ويُضعف جبهة المواجهة".
وأشار إلى أن المرحلة "ليست مرحلة خلافات أو حملات متبادلة، بل مرحلة وحدة الصف، وتوحيد الجهود، والاصطفاف المسؤول خلف معركة الدولة بوصفها المعركة الجامعة التي تتطلب موقفًا وطنيًا واضحًا ومسؤولًا من الجميع".
وثمن "العليمي" الدور الوطني والمسؤول الذي يضطلع طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي، وجهوده الجادة والمخلصة في إطار معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، بما يعكس حضورًا فاعلًا ومسؤولًا ضمن مشروع وطني جامع.
وختم تدوينته بتقدير الدور المحوري الذي تضطلع به السعودية، سواء من خلال لمّ شمل الجهود الوطنية، وتعزيز التوافق بين المكونات، أو عبر دعم معالجة القضايا العاجلة، وفي مقدمتها رعايتها للحوار الجنوبي، إلى جانب دعمها الاقتصادي والتنموي اللامحدود، الذي شكّل ركيزة أساسية لتخفيف معاناة المواطنين، وتعزيز الاستقرار، ودعم مسار استعادة الدولة ومؤسساتها.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news