أثار الفنان اليمني عمار العزكي جدلًا واسعًا بين اليمنيين بعد مشاركته المميزة في برنامج The Voice، حيث اعتبره كثيرون صوتًا يمثل اليمن أمام العالم. ومع انتشار شهرته عربيًا، بدأ عمار العزكي بالظهور في مقابلات إعلامية ومنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، متناولًا مواضيع سياسية وإنسانية مرتبطة بالحرب في اليمن، من النزوح والمعاناة إلى الجوع والأزمات الإنسانية.
انقسام الجمهور اليمني
أدى الحديث الصريح لعمار العزكي عن الحرب في اليمن إلى انقسام واضح بين اليمنيين. فجزء من الجمهور اعتبر كلامه صادقًا وإنسانيًا ويعكس الواقع المؤلم الذي يعيشه المواطنون، بينما اتهمه آخرون بتقديم صورة مسيسة عن اليمن أو تكرار رواية طرف معين، معتبرين أن شهرته الفنية استُغلت في خطاب سياسي.
الحفلات والرسائل السياسية
زاد الجدل بعد أن ربط بعض المتابعين حفلات عمار العزكي خارج اليمن برسائل سياسية أو إنسانية عن الحرب، حيث أصبح أي تصريح جديد له يُفسَّر ضمن الانقسام الحاد في الرأي العام اليمني. وباتت هذه التصرفات نقطة حساسة تزيد من توتر العلاقة بين الفنان وجمهوره المحلي.
مطالبة الجمهور بالتركيز على الفن
تصاعدت الدعوات لمقاطعة أعماله فنيًا، في حين طالب آخرون عمار العزكي بالتركيز على الغناء فقط، وفصل الفن عن السياسة، مشيرين إلى أن أي تصريح سياسي قد يقود إلى استقطاب إضافي ويؤثر على شعبيته الفنية في الداخل اليمني.
استمرار النشاط الفني رغم الجدل
رغم الانقسامات والهجوم الإعلامي، استمر عمار العزكي في نشاطه الفني، مع الحفاظ على شعبيته بين جزء من الجمهور العربي الذي يقدر صوته وأدائه في الغناء، لكن صورته تغيرت عند شريحة كبيرة من اليمنيين، ولم يعد يمثل “إجماعًا وطنيًا” كما في بداياته الفنية.
درس للفنانين في زمن الحرب
تظهر تجربة عمار العزكي مثالًا واضحًا على كيف يمكن للشهرة الفنية أن تتحول إلى اختبار سياسي قاسٍ للفنان اليمني، وكيف تصبح أي كلمة أو موقف في زمن الحرب موضوعًا للنقاش والجدل، مما يجعل الفصل بين الفن والسياسة شبه مستحيل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news