في جلسة عامة انعقدت اليوم السبت بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، جدد البرلمان العربي موقفه الثابت والداعم لوحدة الجمهورية اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، مؤكداً أهمية الحفاظ على مؤسسات الدولة ومساندة الحكومة اليمنية بقيادة مجلس القيادة الرئاسي.
البرلمان العربي رحّب بتعيين الدكتور شائع الزنداني رئيسًا لمجلس الوزراء، كما رحّب بالأعضاء الجدد في مجلس القيادة الرئاسي، متمنيًا لهم التوفيق في أداء مهامهم الوطنية والدستورية. وأكد دعمه الكامل للرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي والحكومة اليمنية، مشددًا على أهمية الجهود المبذولة لحماية المدنيين وصون المؤسسات الوطنية ومركزها القانوني.
وفي سياق متصل، رحّب البرلمان العربي بدعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي لإطلاق مؤتمر حوار شامل في الرياض يجمع مختلف المكونات الجنوبية لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية، معربًا عن أمله في أن يفضي المؤتمر إلى تسوية سياسية ضمن الحل الشامل للأزمة اليمنية. وأشاد باستجابة المملكة العربية السعودية لطلب استضافة ورعاية المؤتمر، مثمنًا دورها المحوري في دعم جهود السلام وتعزيز الاستقرار، وحرصها على تهيئة الأجواء المناسبة لحوار بنّاء يحقق تطلعات أبناء المحافظات الجنوبية وفق المرجعيات الوطنية والدولية.
البرلمان العربي أشار كذلك إلى الحزمة التنموية الجديدة التي قدمتها المملكة خلال يناير الجاري، وتشمل 28 مشروعًا ومبادرة بقيمة 1.9 مليار ريال سعودي في قطاعات حيوية، إضافة إلى 90 مليون دولار لدعم ميزانية الحكومة اليمنية وصرف رواتب موظفي الدولة والقوات العسكرية والأمنية، فضلاً عن توفير المشتقات النفطية لتشغيل محطات الكهرباء، مؤكداً أن هذه الخطوات تعزز جهود الإصلاحات الاقتصادية وتحقيق الاستقرار المالي.
كما دعا البرلمان العربي إلى تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين الذي تم التوصل إليه في مسقط أواخر ديسمبر الماضي، وإنهاء معاناة الأسرى وأسرهم، وأدان بشدة الهجوم الإرهابي الذي استهدف موكب قائد الفرقة الثانية بقوات العمالقة وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى.
وفي ختام بيانه، أقر البرلمان العربي قرارًا بشأن الدفاع عن سيادة الدول العربية واستقرارها، مؤكداً رفضه القاطع لأي تدخل في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية وجمهورية الصومال الفيدرالية، وتشديده على ضرورة احترام مبدأ عدم التدخل، والدعوة إلى حلول سلمية تحفظ سيادة الدول وأمنها ووحدة أراضيها، معلنًا عزمه اتخاذ تحركات سياسية إقليمية ودولية داعمة لهذا الموقف.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news