أعلنت المؤسسة العامة للكهرباء فرع عدن، اليوم السبت، إعادة تشغيل عدد من محطات التوليد التي كانت متوقفة منذ أشهر، في خطوة تهدف إلى تعويض الفاقد الناتج عن توقف المحطة الشمسية التي كانت تشغّلها شركة إماراتية.
وأوضح بيان صادر عن المؤسسة أن هذه العودة جاءت عقب تدخل عاجل من المملكة العربية السعودية، تمثل في توفير دفعة إسعافية من مادة الديزل، وذلك بعد متابعة مباشرة من قيادة القوات المشتركة لدعم الشرعية في عدن، وبالتنسيق مع السلطة المحلية وشركة النفط. وأكد البيان أن هذه الكميات ستسهم في رفع القدرة التوليدية للمحطات والحفاظ على استقرار الخدمة وضمان استمراريتها خلال الأيام المقبلة.
المؤسسة ثمّنت جهود الأشقاء في المملكة، مشيرة إلى الدعم المتواصل الذي تقدمه الرياض لقطاع الكهرباء في اليمن. كما أوضحت أنه سيبدأ اعتبارًا من يوم غد نقل وقود الديزل والمازوت من شركة بترو مسيلة، بموجب الاتفاقية الموقعة بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن ووزارة الكهرباء والطاقة، بما يؤمّن كميات إضافية لتشغيل محطات الكهرباء في عدن وعدد من المحافظات الأخرى المستفيدة من المنحة السعودية خلال الفترة القادمة.
وكانت الإمارات قد أقدمت أمس الأول الخميس، 22 يناير الجاري، على إطفاء محطتي الطاقة الشمسية في العاصمة المؤقتة عدن ومدينة عتق بمحافظة شبوة، دون تنسيق مع السلطات اليمنية المعنية، وهو ما دفع وزارة الكهرباء والطاقة في عدن إلى إصدار بيان أعربت فيه عن أسفها الشديد إزاء الخطوة المفاجئة، مؤكدة أنها تسببت في إرباك منظومة التوليد وأثرت بشكل مباشر على استقرار الخدمة الكهربائية، خاصة مع اعتماد المنظومة على الطاقة الشمسية لتخفيف الأحمال خلال ساعات النهار.
وأوضحت الوزارة أنها لم تتلق أي مراسلات رسمية من الشركة الإماراتية توضح أسباب الإطفاء أو مدته، معتبرة ذلك إخلالًا بمسؤوليات التشغيل والتنسيق المفترض في إدارة مشاريع استراتيجية تمس حياة المواطنين. وحملت الشركة المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الإجراء، داعية إلى سرعة إعادة تشغيل المحطتين والالتزام بأطر التنسيق المؤسسي لضمان استقرار الخدمة وعدم اتخاذ قرارات أحادية تؤثر على المصلحة العامة.
وتجدر الإشارة إلى أن الإمارات سبق وأن أغلقت مستشفيات وسحبت طواقم ومعدات طبية كانت قد قدمتها تحت مسمى الدعم الإنساني في عدد من المحافظات اليمنية، كما قامت بسحب الأجهزة والمعدات وإغلاق المشافي عند قرار طردها من البلاد، ووصل الأمر إلى اقتلاع الإسفلت من أحد شوارع سقطرى وتخريب كورنيش في الجزيرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news