في تصريحات مفاجئة، قال محافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، إن عناصر تابعة لتنظيمي القاعدة وداعش تمكنت مؤخرًا من الفرار من السجون، واصفًا هذه الحوادث بأنها مصدر قلق أمني للسلطات المحلية، في وقت تعمل فيه الأجهزة الأمنية على ضبط الحالة الأمنية بالتوازي مع ضمان حرية التعبير وإيصال صوت الجميع.
تصريحات المحافظ جاءت غداة محاولة اغتيال استهدفت قائد الفرقة الثانية في ألوية العمالقة العميد حمدي شكري عند مدخل منطقة جعولة بمديرية دار سعد شمالي عدن، عبر سيارة مفخخة، ما أسفر عن مقتل خمسة من مرافقيه وإصابة أربعة آخرين، في عملية قوبلت بتنديد واسع محليًا ودوليًا ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها حتى الآن.
وكان مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية، وجّهوا أصابع الاتهام إلى أطراف خارجية وأدوات محلية فقدت مصالحها في عدن وجنوب وشرق اليمن مع التغيرات الأخيرة، التي شملت حل ما كان يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي وفرار رئيسه المنحل عيدروس الزبيدي إلى الإمارات، وانتشار قوات درع الوطن وألوية العمالقة في العاصمة المؤقتة.
وأكدت الحكومة أن توجه الدولة، بدعم من قيادة تحالف دعم الشرعية ممثلة بالمملكة العربية السعودية، يسير نحو دمج كافة التشكيلات العسكرية والأمنية تحت مظلتي وزارتي الدفاع والداخلية، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة التشظي وتعزيز الاستقرار.
وكانت إدارة أمن محافظة أبين قد أعلنت في السابع من يناير الجاري عن فرار 23 سجينًا من السجن المركزي بمدينة زنجبار، عقب اضطرابات أمنية داخل محيط السجن، ونشرت أسماء الفارين رسميًا، دون توضيح إن كانوا ينتسبون للقاعدة وداعش، أم لا.
وفي تصريحاته لقناة العربية، الجمعة، أوضح محافظ عدن أن المرحلة الأولى من خطة إخراج المعسكرات من مدينة عدن قد بدأت بالفعل، مع تجهيز معسكرات بديلة للمضي في خطة الإخلاء، إضافة إلى مشاريع يجري تدشينها قريبًا في جبل حديد لخدمة المواطنين. كما شدد على أن ما وصفه بـ"الجنوب" لن يُبنى إلا بالشراكة الحقيقية البعيدة عن الإقصاء والتهميش، وأن السلطة المحلية تضمن وتحمي المواطنين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news