بطش بلا رحمة: مليشيا الحوثي تدفع جندياً إلى الموت بقرارات تعسفية وانتهاكات ممنهجة
في جريمة جديدة تضاف إلى سجل مليشيا الحوثي الحافل بالانتهاكات، توفي الجندي محمد القلاضي، أحد أفراد حراسة المستشفى الجمهوري في العاصمة المختطفة صنعاء، متأثراً بظروف إنسانية قاسية فُرضت عليه بعد قرار تعسفي بحرمانه من عمله وقطع مصدر رزقه دون أي مسوغ قانوني أو إنساني.
وأكدت مصادر محلية أن ضابطاً حوثياً عُيّن قائداً لحراسة المستشفى أصدر قراراً جائراً بإيقاف القلاضي عن العمل، متجاهلاً وضعه المعيشي الصعب ومسؤولياته الأسرية، ومُعرضاً حياة الجندي لمصير مأساوي انتهى بوفاته. وأضافت المصادر أن جميع محاولات الوساطة لإعادته إلى وظيفته قوبلت بالرفض والتعنت، في صورة تعكس العقلية القمعية التي تدار بها مؤسسات الدولة المختطفة.
وحمّلت أسرة الجندي الراحل قيادات مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن هذه المأساة، مطالبة بمحاسبة المتسببين في هذه الجريمة، ووضع حد للقرارات التعسفية التي حولت حياة المواطنين والعسكريين على حد سواء إلى جحيم يومي.
وأثارت الحادثة موجة غضب واستياء واسعة في أوساط المجتمع، معتبرين أن ما جرى يكشف مجدداً الوجه الحقيقي لمليشيا لا تتورع عن سحق أبسط الحقوق الإنسانية، وتتعامل مع من يقع تحت سلطتها بعقلية انتقامية لا تقيم وزناً للحياة أو الكرامة.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على الانتهاكات الممنهجة التي تمارسها مليشيا الحوثي بحق المدنيين والعسكريين، في سياق سياسة قمع وتجويع ممنهجة، تؤكد أن هذه الجماعة لا تمثل سوى مشروع دمار ومعاناة مستمرة لليمنيين.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news