السبت 24 يناير ,2026 الساعة: 01:19 مساءً
توفي الجمعة، الداعية اليمني المعروف الحبيب عمر حامد الجيلاني، مفتي الشافعية في مكة المكرمة، عن عمر ناهز 76 عاماً، وسط نعي واسع من الشخصيات الدينية والعلمية في اليمن والعالم العربي.
وأوردت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، بيان نعي صادر عن عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت سالم الخنبشي، أكد فيه أن الجيلاني "وافته المنية بعد حياة حافلة بالدعوة إلى الله ونشر العلم".
وأضاف أن الراحل كان "من القامات العلمية والدعوية الكبيرة، التي كرست حياتها لخدمة الإسلام وتعليم الفقه الشافعي، وسلكت منهج النبوة في الدعوة والتربية"، مشدداً على "الأثر العظيم للجيلاني في نفوس طلاب العلم والمجتمع في حضرموت واليمن وخارجهما". واصفاً وفاته بأنها "خسارة كبيرة لحضرموت واليمن والأمة الإسلامية".
وعبر العالم المصري وعضو هيئة كبار علماء الأزهر علي جمعة عن حزنه، قائلاً: "ننعى إلى الأمة الإسلامية، وإلى أهل العلم والدعوة والتصوف السني، الحبيب عمر بن حامد بن عبد الهادي الجيلاني، رحمه الله تعالى رحمة واسعة"، مشيراً إلى أن الجيلاني "انتقل إلى جوار ربه وهو متوجه إلى جاكرتا في رحلة علمية ودعوية، خرج فيها يحمل هم البلاغ ونشر العلم وخدمة دين الله".
كما نعى وزير الأوقاف المصري أسامة الأزهري الجيلاني، واصفاً إياه بـ"العالم المربي والفقيه الجليل"، مشيراً إلى مكانته كمفتي الشافعية في مكة المكرمة، ووفاته أثناء توجهه في رحلة علمية ودعوية.
وقال العالم التركي الأستاذ في جامعة فاتح سلطان محمد الوقفية، حمدي أرسلان، إن الجيلاني "كان من أهل العلم والتربية، ومن بيت عريق في النسب الشريف، معروفاً بالوقار وحسن السمت، جامعاً بين العلم والعمل والدعوة والتزكية، بعيداً عن الأضواء وقريباً من القلوب، حاضراً بأثره في تلامذته ومحبيه".
وُلد الجيلاني عام 1950 في أسرة علمية وصوفية يمنية عريقة، وبرز في الفقه الشافعي قبل أن ينتقل إلى مكة المكرمة لمواصلة طلب العلم ونشره، حيث أصبح مرجعاً لطلاب العلم وقيماً على الأوساط الصوفية في العالم العربي. واشتهر بسفرياته الدعوية إلى شرق آسيا وأفريقيا، وامتدت علاقاته العلمية إلى اليمن والسعودية وتركيا، مما جعل له حضوراً مؤثراً في الحركة الدعوية والتعليمية على الصعيدين المحلي والدولي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news